جنود أميركيون متأهبون لحماية طفلة مسلمة

الاثنين 2015/12/28
موجة التضامن ترفع من معنويات صوفيا

واشنطن - بعد عودتها من العمل، وجدت ميليسا الياسيني ابنتها صوفيا خائفة والدموع في عينيها، والسبب أن صوفيا سمعت تصريحات المرشح الجمهوري دونالد ترامب بشأن منع المسلمين مؤقتا من دخول الولايات المتحدة الأميركية.

في تلك الليلة حاولت الياسيني إقناع ابنتها أن عائلتها أميركية وتقيم بطريقة شرعية، وهي غير معنية بتصريحات ترامب.

وفي الصباح، كتبت ميليسا على صفحتها في موقع فيسبوك "يوم حزين في أميركا عندما تحاول إقناع طفل عمره ثماني سنوات أن ترامب يريد طرد جميع المسلمين من أميركا. وقد بدأت جمع كل أشيائها المفضلة في كيس وتأكدت أن الباب مغلق. أي طفل في أميركا يستحق هذا الشعور؟".

ترددت أصداء قصة صوفيا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول منشور أمها أكثر من 23 ألف مرة، ووصل إلى الجندية الأميركية كيري بيك.

لم ترض كيري عما قرأته، فنشرت بدورها تدوينة حاولت من خلالها مواساة الطفلة صوفيا، فكتبت موجهةً كلامها لأم الطفلة “السلام عليكم… أرجو أن ترى صغيرتك صورتي، وأن تقولي لها أنني من الجيش الأميركي وأنني والدة أيضاً، وسوف أقوم بحمايتها، لا لن نرحلها"، وأضافت "لقد تألمت كثيرا لما حدث لكما وكأم أعتذر بالنيابة عن الأميركيين لأن تصريحات دونالد ترامب سببت لكم هذا الألم".

وعلى إثرها، تجاوب جنود أميركيون مع دعوة بيك فنشروا على فيسبوك صورا لهم بالزي العسكري مرفقة بعبارة Wewillprotectyou#.

كما نشط هاشتاغ Iwillprotectyou# على تويتر وظهر في أكثر من 14 ألف تغريدة فيما تلقت العائلة أكثر من 500 رسالة تضامنية، وفقا لما نقلته قناة أي بي سي الأميركية.

بعدها انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ Iwillprotectyou# ويعني “سأحميك”.

وكتب توم فلاورز، وهو ضابط سابق في البحرية الأميركية، “إذا كنت مسلما في أميركا فلا تخف، لأنني سوف أحميك”.

وغرد الضابط المتقاعد من الجيش كورتيس هالفورد، من جهته، قائلا “لا يجب أن يكون هناك طفل أميركي يخاف أن يطرده الجيش من بيته”.

أما الضابط في الجيش جوش فقد كتب “سأحمي أي جماعة أو ديانة أو عرق، وسأحميكم إلى غاية آخر نفس في حياتي”.

وقالت ميليسا الياسني في تصريح، إن معنويات ابنتها صوفيا مرتفعة الآن بعد موجة التضامن التي لقيتها من قبل ضباط الجيش الأميركي.

19