جنون الطائفية: أوباما مسيحي شيعي إخواني

الخميس 2015/06/11
مغردون يسخرون مما يتم تناقله من فرضيات عن معتقد اوباما "الشيعي"

بغداد – وسط حالة الجنون التي تصاحب الصراع الشيعي السني فالدول العربية، أثار تصريح النائب العراقي طه اللهيبي في مقابلة تلفزيونية أن أوباما “تربى في حضن أب شيعي وأمه شيعية، أوباما شيعي” سخرية وجدلا واسعين على تويتر انتقلا إلى الشبكات الاجتماعية والإعلام الأميركي.

وسخرت صحيفة “واشنطن بوست” من أن “القراء الأميركيين قد يشعرون بالدهشة عندما يقرأون أن أوباما الذي يعتنق المسيحية لديه أجندة إسلامية سرية. وتلفت إلى أنه حتى قبل انتخابه، سرت شائعات بأن أوباما، الذي وصف والده بأنه مسلم فقد إيمانه، تلقى تعليمه في مدرسة إسلامية متطرفة عندما كان طفلا في إندونيسيا.

كذلك تطرقت الصحيفة إلى ما أدلى به الكاتب السوري محيي الدين اللاذقاني بأن أوباما هو ابن رجل كيني شيعي.

وقال موقع “كوارتز” الأميركي إنه على الرغم من أن أوباما ليس مسلما على الإطلاق، فإن ذلك لم يمنع العرب من التفكير في ذلك.

وعلى تويتر، برز أكثر من تعليق من قبل المغردين حول الموضوع.

وضمن هاشتاغ #المهمشون_طلعو_أوباما_شيعي، قال مغرد “مقالة واشنطن بوست لا تؤيد كون أوباما شيعيا والغرض منها أن نظرية كونه مسلما تطورت إلى تحديد المذهب”. وكتب معلق ساخرا “الأميركان مسكوا في أوباما إذا كان مسلما أو مسيحيا، نحن نمسك فيه كونه شيعيا أو سنيا.. أظنه أباضيا!”.

وفي العراق، كان هناك تنافس في الأسابيع التالية لانتخاب أوباما في 2008، حيث كان يدعي السنة أن الرئيس الأميركي ينتمي إلى مذهبهم، ولكن مزاعم الشيعة كانت أقوى بالنظر للاسم الثاني للرئيس، حسين، والذي يمثل رمزا دينيا بالنسبة للشيعة، ولكن الكثير من السنة استغلوا نفس الاسم أيضا.

وسخر مغردون مما تناقله مغردون شيعة إلى أن ترجمة حروف اسم الرئيس الأميركي “O-ba-ma” تعني “أنه معنا” باللغة الفارسية. وثار جدل في مصر أيضا بعد ادعاء مصريين أن أوباما عضو سري في جماعة الإخوان المسلمين، ما أثار سخرية واسعة حينها.

وتبنى مغردون فرضية تقول “أوباما مسيحي الديانة شيعي السياسة”.

وكتب معلق “صدقا عندما بدأ بعض من يدعي أنه مثقف يردد بغباء أن أوباما شيعي! وأخذ الكثير يردد ذلك معهم على الفضائيات وقتها علمت أن الحالة ميؤوس منها”.

وكتب ناشط على فيسبوك “أضحكني هذا الخطاب لأكثر من سبب: لأنّ هذا النائب يُمثل مُكونا مَضحوكا عليه، لأنه أوصلَ مثل هؤلاء السُذج ليَكونوا ممثلين عنه، مؤكدا “الاعتراف بأن ثمة مرضا هو أول خطوة لعلاجه”.

19