جنون نظام الدفع الكهربائي يجتاح السيارات الخدمية

مجال صناعة المركبات الكهربائية يطال السيارات الخدمية بعد أن اجتاح سيارات الركوب الخاصة.
الأربعاء 2018/11/21
تطورات لتكاليف تشغيل أقل

لندن - يظهر التسارع الكبير في مجال صناعة المركبات الكهربائية أن هذا المد طال السيارات الخدمية أيضا بعد أن اجتاح سيارات الركوب الخاصة.

ويعمل هذا التحول التقني في مجال السيارات الخدمية الخفيفة على منع الانبعاثات الضارة، وتوفير المزيد من الهدوء وخفض التكاليف، كما أنه يأتي ضمن سياسات الحكومة المتعلقة بالمناخ.

ويقول الخبير شتيفان براتسيل إن الدفع باستخدام الكهرباء لم يتجاوز مجال السيارات الخدمية الخفيفة، بل على العكس تعد هذه النوعية من السيارات مؤهلة للاعتماد على البطارية بشكل خاص لنظام دفع خال من الانبعاثات وتكاليف تشغيل أقل.

وعلاوة على أن مدى السير كافٍ للأغراض التجارية في الغالب، فإن عملية الشحن تتم في الليل، فضلا عن أن السيارات الخدمية الصغيرة تقدم مساحة كافية للبطارية، مثل النسخ الكهربائية من سيارات رينو كونغو وبيجو بارتنار ونيسان أن.في 200.

وتخطط شركة مرسيدس لإطلاق إي سبينتر خلال عام 2019 وبفضل وجود البطاريات في أرضية السيارة تقدم السيارة الصندوقية من مرسيدس سعة 10.5 أمتار مكعبة، مع مدى سير يتراوح من 115 إلى 150 كلم بحسب سعة البطارية.

وفي ظل هذه المنافسة تظهر أيضا كل من فولكسفاغن إي كارفتر وسيارة إي تي.جي.إي من شركة أم.أي.أن بسعة 11 مترا مكعبا لكل منهما، ومدى سير يصل إلى 160 كلم.

وتنضاف إلى هذه الترسانة رينو ماستر زد.إي بسعة 12.4 متر مكعب ومدى سير يبلغ 120 كلم كحد أقصى، وكذلك دايلي إلكتريك التي تصنعها شركة إيفيكو الإيطالية، حيث يصل مدى سيرها إلى مئتي كلم.

وفي فئة الموديلات الأصغر توجد رينو كونغو زد.إي ونيسان إي أن.في، وتنافس مرسيدس بالموديل فيتو الذي يقف على أعتاب 120 كلم/س مع مدى سير يبلغ 150 كلم.

وحتى الأب الروحي لجميع السيارات الخدمية سيعتمد هو الآخر على الدفع الكهربائي؛ حيث أعلنت فولكسفاغن أنها ستقدم النسخة الكهربائية كارغو من سيارتها آي.دي بوزز بحلول عام 2021.

17