جنيف ينفض دون اتفاق ويبقي باب الهدنة في اليمن مفتوحا

السبت 2015/06/20
لا اتفاق في جنيف

جنيف - أعلن وزير الخارجية اليمني رياض ياسين أمس أن مفاوضات السلام حول اليمن انتهت في جنيـف دون التوصل إلى اتفـاق، كما لم يتم تحديد موعدا لإجراء مفاوضات جديدة.

ولا يعتبر فشل المحادثات في جنيف أمرا مفاجئا بل بدا النتيجة المنطقية الوحيدة المنتظرة نظرا لهوة الخلافات الواسعة بين فرقاء الأزمة اليمنية الذين يرقى الصراع بينهم إلى صراع بقاء سياسي.

غير أنّ أبرز الآمال ظلّت معلّقة على التوصّل إلى هدنة تخفّف معاناة اليمنيين الشديدة بسبب الحرب، وهو ما لم يتحقق من خلال محادثات جنيف لكن الجهود ستتواصل بعده لأجل وقف لإطلاق النار، بحسب ما أعلنه المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

وقال ياسين «للأسف لم يتح لنا الوفد الحوثي تحقيق تقدم حقيقي كما كنا نتوقع». لكنه رفض الحديث عن فشل وقال إن الجهود ستستمر مع الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سلمي للنزاع الدامي في اليمن.

وتابع أن «عدم تحقيق النجاح كما كنا نأمل لا يعني أننا فشلنا» و«سنستمر في جهودنا بالتنسيق مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي». وأوضح أنه ليس هناك موعد لإجراء مفاوضات جديدة.

وقال إن الحكومة المعترف بها دوليا «ماتزال متفائلة بشأن التوصل إلى حل سلمي برعاية الأمم المتحدة».

ومنذ الأحد الماضي سعى المبعوث الخاص للأمم المتحدة لليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى إقناع المتمردين وحكومة المنفى بإعلان هدنة إنسانية خلال شهر رمضان لتكون خطوة أولى في مباحثات السلام.

وتنقّل بين الوفدين بسبب عدم اجتماعهما في قاعة واحدة مع استمرار الخلافات العميقة بينهما. وحرص ولد الشيخ أمس على إبقاء هامش للأمل بشأن حدوث اتفاق بين الفرقاء مستقبلا.

وقال إن وقف إطلاق النار ينبغي أن يتم قبل أي جولة جديدة للمحادثات، موضحا أنه سيغادر جنيف ويتوجه إلى نيويورك يوم الأحد لإحاطة مجلس الأمن الدولي بما تم في المحادثات إذ تحتاج القوى الكبرى أيضا إلى الاتفاق على خطط لإنشاء فريق من المراقبين المدنيين لمراقبة أي وقف لإطلاق النار يؤمل التوصل إليه قبل الجولة المقبلة من المحادثات.

3