جهاديون يقتلون 22 عسكريا في النيجر

السبت 2016/10/08
تواصل مسلسل القتل

نيامى - أعلن رئيس وزراء النيجر بريجي رافيني، الجمعة، عن مقتل 22 جنديا في هجوم يرجح أن يكون جهاديون قد نفذوه على موقع للاجئين الماليين في تازاليت بمنطقة تحوة شمال شرق العاصمة نيامي.

وأكدت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة في بيان مقتل العسكريين، مشيرة إلى إصابة 5 آخرين بينما تمكن 3 فقط من الجنود المكلفين بالأمن في المخيم من الفرار.

وكان مسؤول أمني قد قال لوكالة الصحافة الفرنسية “لقد شن 30 إلى 40 رجلا مدججين بالسلاح ويتكلمون لغة الطوارق الهجوم بعد ظهر الخميس”، موضحا أنهم توجهوا مباشرة إلى المركز الأمني للمخيم وأطلقوا النار على العسكريين الذين كانوا يتناولون الغداء.

وأضاف أن المهاجمين غادروا المخيم بعد ساعتين حاملين معهم مواد غذائية وملابس وأسلحة وذخائر، كما استولوا على 3 آليات بينها آلية لمفوضية اللاجئين وسيارة إسعاف.

ورغم أن الحدود التي تكثر فيها المسالك، فإن النيجر تعتبر واحة استقرار في منطقة تسودها الاضطرابات. فحول النيجر تواجه مالي وليبيا ونيجيريا مجموعات جهادية.

وسيطرت مجموعات جهادية مرتبطة بتنظيم القاعدة المتشدد في ربيع 2012 على شمال مالي. وقد طرد القسم الأكبر من هذه المجموعات نتيجة تدخل عسكري دولي بمبادرة من فرنسا في 2013، الذي لا يزال مستمرا حتى الآن.

ويقاتل جيش النيجر حاليا جماعة بوكو حرام، التي تشن هجمات عبر حدودها الجنوبية انطلاقا من نيجيريا، وهو يسعى لمنع أي هجمات قادمة من مالي، حيث تسود مخاوف من أن مقاتلي تنظيم داعش قد يندفعون للفرار إلى أراضي النيجر.

وفي منتصف سبتمبر الماضي، قتل مدنيان وأصيب آخرون بجروح في هجوم شنه مسلحون على مخيم للأمم المتحدة للاجئين الماليين في تابرباري قرب مالي.

وتعرض مخيم أممي آخر للاجئين يضم 6 آلاف لاجئ في مانغيز لهجوم في أكتوبر 2014 شنه رجال مدججون بالسلاح وقتلوا 9 من عناصر قوات الأمن.

5