جهاديو الأردن ينقسمون بين مؤيدين لداعش وموالين للقاعدة

الخميس 2014/07/24
جهاديون يرون أن اعلان داعش الخلافة يهدد بسفك الدماء

عمان- ازدادت حدة الانقسامات في صفوف التيار السلفي الجهادي الأردني بين موالين لتنظيم الدولة الإسلامية المتطرف بقيادة أبوبكر البغدادي وبين جبهة النصرة المنضوية تنظيميا تحت لواء تنظيم القاعدة بزعامة أبومحمد الجولاني.

وترجمت هذه الانقسامات في الاتهامات المتبادلة بين الطرفين، والتي انطلقت شرارتها بإعلان منظري التيار السلفي الجهادي عاصم طاهر البرقاوي المعروف بأبومحمد المقدسي وعمر محمود عثمان الملقب بأبوقتادة، رفضهما لـ”دولة الخلافة” المزعومة.

ليطل مؤخرا أنصار تنظيم الدولة في التيار عبر بيان لهم هاجموا من خلاله الرجلين، داعين“المقاتلين الأردنيين الذين يقاتلون تحت لواء جبهة النصرة في درعا والغوطة، إلى مبايعة تنظيم الدولة والتخلي عن النصرة”.

وتبرأ بيان “أبناء دعوة التوحيد والجهاد” من “بيانات الشيخين المقدسي وأبي قتادة -غفر الله لهما- وما أصدراه في حق الدولة الإسلامية، والتي نعتقد بأنها باطلة شرعا وواقعا، وعلى ذلك فهي لا تمثلنا ولا نرتضيها”.

ودعوا في نص البيان المسلمين إلى “مبايعة الدولة الإسلامية، فهم الطائفة المنصورة، وأنهم أحق الناس بالنصرة والتأييد، لا سيّما في العراق والشام”.

وأكدوا أن بيانهم “يمثل الطائفة الأوسع من أبناء دعوة التوحيد والجهاد، أو ما يعرف بالتيار السلفي الجهادي في الأردن، وتتبناه الفئة الأكبر من أعيانهم وطلبة العلم وأصحاب السابقة في ساحات الجهاد”.

وقالوا “لم يصدر هذا البيان باسم أبناء دعوة التوحيد والجهاد إلا لأن الموافق والمخالف -بمن فيهم الشيخ المقدسي- لَيعلم أن أنصار الدولة الإسلامية، هم الثلّة الأكبر من أبناء هذا التيار في الأردن”.

ونوهوا في بيانهم إلى أنه “كان من المفترض أن توقّع على هذا البيان، مجموعة كبيرة من أبناء هذا التيار بأسمائهم، إلا أنه منع من ذلك الحملة الأمنية الأخيرة على أنصار الدولة الإسلامية في الأردن”.

يذكر أن عمر محمود عثمان الملقب بأبو قتادة كان قد هاجم تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف واصفا إياه بـ»المنحرف»، فيما اعتبر أبومحمد المقدسي أن “إعلان داعش الخلافة يهدد بسفك الدماء وفلق هامات المسلمين بالرصاص”، بحسب الأناضول.

4