"جهاد الإنترنت" يقلق الصين

الخميس 2013/10/10
السلطات الأمنية بالإقليم الصيني صارمة مع من تثبت إدانته بالتحريض على زعزعة الاستقرار

بكين – ذكرت تقارير إعلامية رسمية صينية أن الشرطة في إقليم شينجيانغ تشن حملة ضد أشخاص يروجون للجهاد من خلال الإنترنت وسط حملة في أنحاء الصين ضد ترويج الشائعات عبر الوسائط الإلكترونية يقول نشطاء إنها ضربة لحرية التعبير.

وإقليم شينجيانغ المترامي الأطراف موطن للأقلية اليوغور وغالبيتهم مسلمون ويضمر كثير منهم استياء مما يرون أنه قمع صيني.

ويخوض بعضهم حملة لإقامة دولة إسلامية مستقلة كما وقعت حوادث عنف.

وقالت الصحيفة «تتخذ مكاتب الأمن العام المحلية إجراءات صارمة ضد الضالعين في أنشطة غير قانونية عبر الإنترنت».

وأضافت «يجب ألا تسمح شينجيانغ بأن تصبح شبكة الإنترنت منصة للجريمة».

وكثيرا ما تحتحز السلطات وتعتقل أشخاصا من اليوغور. لكن أحدث حملة مرتبطة بحملة على مستوى الصين ضد ترويج الشائعات من خلال الإنترنت انطلقت.

ولم تذكر الصحيفة ما إذا كان المحتجزون من اليوغور أم من الأغلبية الهان.

ويقول نشطاء مدافعون عن حقوق الإنسان إن الحملة ضد ترويج الشائعات من خلال الإنترنت وسيلة جديدة من جانب السلطات لتقييد الانتقادات.

وقال ديلكسات راكسيت المتحدث باسم مؤتمر اليوغور العالمي في المنفى إن الحملة تستهدف منع اليوغور من الحصول على المعلومات من خلال الإنترنت.

وقال «اليوغور الذين اعتقلوا إنهم كانوا يعبرون من خلال الإنترنت عن استيائهم من هيمنة الصين على محلياتهم وقمعهم قمعا ممنهجا».

وقالت الصحيفة إن بعض المحتجزين صوروا فيديوهات أو كونوا جماعات على موقع لتبادل الرسائل الفورية يروج لأفكار دينية متشددة.

19