جهاز تحكم عن بعد للتخلص من آلام إبر الأنسولين

الأحد 2014/01/26
معاناة الأطفال المصابين بالسكري حفز الأطباء لتخليصهم من معاناة حقن الأنسولين

واشنطن - يطور العلماء جهازا جديدا يساعد مرضى السكّري في الحصول على كميات الأنسولين التي تحتاجها أجسامهم ليكون بديلا عن آلام وخز الإبر اليومية. جهاز الريموت كونترول الجديد في حجم جهاز ريموت التلفاز ويتحكم بواسطة الموجات الصوتية في نسيج من رقائق شبه صلبة في حجم بطاقة الهاتف المحمول الذكية أو ما يعرف بالـ SIM Card ، وهو يزرع داخل جلد الذراع العلوي للمريض عن طريق مخدر موضعي. ويحتوي النسيج المزروع داخل جسم المريض على كميات من الأنسولين تكفي المريض حتى عشرة أيام؛ ويسمح الريموت الخارجي بانسياب كميات الأنسولين المطلوبة داخل مجرى الدم، وبمجرد غلق جهاز الريموت يغلق النسيج تلقائيا محتفظا بالكمية الباقية داخله.

وتركيب النسيج المزروع تحت الجلد يتكون من عدة رقائق دقيقة تحتوي كل منها على كميات صغيرة من الأنسولين، نصف هذه الرقائق مغطى بشحنات كهربية موجبة ونصفها الآخر مغطى بشحنات سالبة، وبذلك تتجاذب الرقائق لبعضها البعض مكونة النسيج شبه الصلب، وعند الاحتياج إلى الأنسولين يقوم المريض بالضغط على جهاز الريموت لمدة 30 ثانية، وتؤدي الموجات الصوتية إلى اهتزاز الرقائق وانفصالها مطلقة بذلك هرمون الأنسولين.

ولكي ندرك مدى أهمية جهاز مثل هذا لمريض السكّري، يكفي أن نعلم أن الطفل الذي يصاب بالمرض في سن الخامسة مثلا يحتاج إلى 19 ألف إبرة أنسولين وأكثر من 50 ألف وخزة أصابع لتحليل الدم حتى يصل إلى سن الثامنة عشرة.

ولذلك ازدادت أبحاث العلماء في الفترة السابقة للوصول إلى طريقة مناسبة لإمداد جسم المريض بالأنسولين اللازم دون الحاجة إلى وخز الإبر، وظهرت أنواع مختلفة من العلاجات مثل حبوب الأنسولين وأجهزة الاستنشاق التي ظهرت في بريطانيا في الفترة من 2006 إلى 2008، إلا أنها سحبت من الأسواق لقلة الإقبال عليها.أما التقنية الجديدة فتم اختبارها في جامعة ولاية نورث كارولينا بالولايات المتحدة الأميركية.

19