جهود تحرير صنعاء تتقدم لأول مرة عبر مديرية أرحب

الجيش اليمني يحقق تقدما في منطقة هران ويسيطر على الطرق المارة عبرها باتجاه مديرية نهم ومحافظة الجوف.
السبت 2018/03/03
تحقيق انتصارات ضد الحوثيين

صنعاء - فتحت القوات اليمنية المدعومة من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، جبهة جديدة في معركة استعادة العاصمة صنعاء من سيطرة ميليشيا الحوثي.

ووصفت قيادات ميدانية في الجيش والمقاومة اليمنيين التقدم الحاصل لأوّل مرّة في هران أولى مناطق مديرية أرحب بشمال شرق صنعاء، بالخرق المهمّ لافتة إلى أنّ التمركز في تلك المنطقة يعطي زخما لجبهة نهم البوابة الشرقية للمدينة، ويشتّت جهود الميليشيا بين الجبهتين.

وأعلن الجيش اليمني الجمعة تقدّمه في منطقة هران وسيطرته على الطرق المارة عبرها باتجاه مديرية نهم ومحافظة الجوف، مؤكّدا سقوط عدد كبير من عناصر ميليشيا الحوثي بين قتلى وجرحى بينهم ثلاثة قياديين قتلوا في المعارك التي دارت في المنطقة.

وهذه هي المرة الأولى، التي يتمّ فيها الإعلان عن اقتحام مديرية أرحب وهي المديرية الثانية التابعة إداريا لمحافظة صنعاء بعد مديرية نهم، إلّا أنها أكبر مديريات العاصمة مساحة ويقدّر عدد سكانها بمئة ألف نسمة، وتتصل حدودها من الشمال والغرب مع محافظة عمران ومن الشرق مع مديرية نهم التي تركّزت فيها محاولات اقتحام العاصمة لأشهر طويلة، لكن ميليشيا الحوثي استماتت في الدفاع عنها مستفيدة خصوصا من التضاريس الوعرة وسهولة الإمداد من صنعاء.

وتقول معلومات إنّ قبائل أرحب لا تمثّل حاضنة لجماعة الحوثي وأن غالبيتها مستعدة للتعاون ضدّها، خصوصا بعد أن عانت طوال السنوات الماضية من تجاوزاتها بحقّ أبنائها، وخصوصا تجنيدهم قسريا للقتال إلى جانبها.

وتعتبر استعادة العاصمة صنعاء من سيطرة الحوثيين الهدف الأهمّ للقوات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، لكنّ العملية لم تخل من صعوبة.

ويمكن اعتبار تراجع ميليشيا الحوثي على جبهة أرحب، جزءا من سلسلة تراجعاتها الميدانية الكبيرة في الكثير من الجبهات، وأهمها جبهة الساحل الغربي حيث تمّ انتزاع عدّة نقاط استراتيجية من سيطرة الميليشيا بمساهمة كبيرة من القوات المشاركة في التحالف العربي، ولا سيما القوات الإماراتية.

3