جهود دولية لوقف العدوان على غزة

الثلاثاء 2014/07/15
أطراف دولية تسعى إلى التوصل إلى اتفاق وقف اطلاق النار حقنا للدماء

غزة- أكد الاتحاد الأوروبي، أنه على اتصال “بالأطراف في المنطقة” للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة.

وقالت مايا كوسيانسيتش المتحدثة باسم السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي للصحفيين دون إعطاء تفاصيل “نحن على اتصال مع كل الأطراف في المنطقة لبذل قصارى جهدهم للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار”.

وأردفت ان دولا أعضاء في الاتحاد الأوروبي تجري اتصالات فيما بينها بشأن الأزمة وأنها ستكون على جدول أعمال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل.

ودخل العدوان الإسرائيلي أسبوعه الثاني على القطاع مخلفا أكثر من 175 شهيدا و 1300 جريح، رغم الاتصالات واللقاءات العربية والدولية لوقف إطلاق النار.

وتحاول إسرائيل إلحاق ضرر كبير بالبنية التحتية العسكرية للفصائل الفلسطينية في غزة قبل أن توافق على إجراء محادثات للتهدئة، بحسب مسؤولين، وذلك دون الاكتراث بسقوط مئات المدنيين بين قتيل وجرح.

ولا تبدو تل أبيب على عجلة لتنفيذ تهديداتها ببدء عملية برية في اليوم السابع من الهجوم، رغم إبقائها على وتيرة قصفها الجوي.

وقال وزير المالية الإسرائيلي يائير لابيد الأحد في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي “في هذه المرحلة، الحكومة الإسرائيلية لا تستجيب لجهود وقف إطلاق النار لأننا نريد أن نتأكد أولا بأن حماس لا ترغب في القيام بذلك بعد سنة أو ستة أشهر”.

وأضاف “هذا لم يحدث حتى الآن وعندما يحدث سنتكلم في ذلك”.

وأكد رئيس الاستخبارات العسكرية السابق عاموس يادلين للإذاعة أن “الجيش الإسرائيلي ضرب غزة بقوة شديدة ولكنه لم يضرب الجناح العسكري لحماس بقوة كافية” مشيرا إلى أنه سقط حتى الآن نحو 50 قتيلا فقط يعتقد بأنهم ينتمون إلى حماس.

وأضاف «نحن متجهون إلى مرحلة أخرى سيحاول فيها الجيش جعل الفصائل تدفع ثمنا باهظا للغاية وتعزيز موقفنا في كل من مفاوضات وقف إطلاق النار وقدرتنا على الردع”.ويستبعد المحللون أن تقدم إسرائيل على عملية برية في غزة، لأنها قد تكون مكلفة جدا، ولعل سيناريو الجندي شاليط حاضر في هذه الأثناء.

واعتبر المعلق عاموس هاريل في صحيفة هآرتس أنه “على الرغم من كتائب الدبابات وقوات المشاة المحتشدة على الحدود مع قطاع غزة، فإنه من الواضح أن إسرائيل ليست في عجلة للمرحلة البرية من العملية”.

4