جهود دولية ومحلية لتخليص بلدة أمرلي العراقية من براثن المتشددين

الأحد 2014/08/31
أوضاع إنسانية متردية في بلدة أمرلي

بغداد ـ اعلن المتحدث باسم القوات المسلحة العراقية الفريق قاسم عطا ان القوات العراقية دخلت الى مدينة امرلي المحاصرة منذ اكثر من شهرين وفكت الحصار الذي يفرضه عناصر الدولة الاسلامية.

وقال القيادي في قوات الحشد الشعبي محمد مهدي البياتي الذي ينتمي الى منظمة بدر ان قوات من الحشد والبيشمركة هي الان على مشارف ناحية امرلي بمسافة لا تزيد عن الخمسة كيلومترات.

واضاف "نخوض حاليا معارك عنيفة في قرية ينكجة فيما تمكنت قواتنا من تطهير قرى الحفرية ولقوم وحبش الواقعة شمال امرلي".

واشار الى "سقوط 60 قتيلا من عناصر داعش، فيما استشهد عنصر من الحشد الشعبي واصيب اربعة اخرون".

من جهته، اكد العقيد مصطفى البياتي امر قوة امرلي ان طيران الجيش والقوه الجوية العراقية كثفت من طلعاتها وهي تقوم بقصف اهداف وتجمعات داعش.

وكان رئيس الوزراء العراقي المكلف حيدر العبادي دعا إلى تقديم جميع أنواع الدعم العسكري واللوجستي لأبناء آمرلي من أجل إبقائها عصية على الإرهاب.

ومن جانبها قالت وزارة الدفاع الأميركية إن الولايات المتحدة شنت غارات جوية مساء السبت على مقاتلي الدولة الإسلامية قرب بلدة أمرلي الشيعية المحاصرة بشمال العراق وأسقطت مساعدات انسانية على المدنيين المحاصرين هناك.

وأجاز الرئيس باراك أوباما هذه العملية العسكرية الجديدة موسعا العمليات الأميركية في العراق وسط غضب دولي من التهديد الذي يواجهه سكان أمرلي ومعظمهم من التركمان.

وسلمت المساعدات طائرات أميركية إلى جانب طائرات من بريطانيا وفرنسا واستراليا مما يشير إلى تقدم في جهود أوباما لجذب الحلفاء إلى قتال تنظيم الدولة الإسلامية.

وأطبقت وحدات من الجيش العراقي وقوات كردية على مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية السبت في هجوم لفك حصار المتشددين السنة لبلدة امرلي الشيعية والذي بدأ قبل أكثر من شهرين.

وتمكن سكان امرلي المسلحون من صد هجمات مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية. وما زال أكثر من 15 ألف شخص محاصرين بالداخل.

وقال الاميرال جون كيربي السكرتير الصحفي للبنتاغون"بناء على طلب الحكومة العراقية أسقط الجيش الاميركي مساعدات إنسانية على بلدة أمرلي حيث يعيش الاف التركمان الشيعة والذين قطع عنهم تنظيم الدولة الاسلامية الطعام والماء والامدادات الطبية منذ أكثر من شهرين.

" وبالتزامن مع هذا الاسقاط الجوي شنت الطائرات الاميركية هجمات جوية منسقة على إرهابي تنظيم الدولة الاسلامية القريبين لدعم عملية المساعدة الانسانية تلك."

تمكن سكان امرلي المسلحون من صد هجمات مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية

وأضاف إن أحد الأهداف الرئيسية هو منع المتشددين من مهاجمة المدنيين في البلدة.

وقال إن العمليات ستكون"محدودة في مجالها ومدتها" وفقا لما يتطلبه الأمر لحماية سكان أمرلي.

وعندما أمر أوباما بأول هجمات جوية وعمليات اسقاط جوي في العراق في وقت سابق من الشهر الجاري برر العملية العسكرية إلى حد ما بأنها لمنع حدوث كارثة إنسانية لآلاف الإيزيديين الذين حاصرهم مقاتلون الدولة الإسلامية في جبل سنجار في شمال العراق.

وفي منتصف أغسطس آب أعلن انتهاء حصار المتشددين هناك.

وقال ضابطان في وقت سابق السبت إن قوات عراقية وميليشيات ومقاتلين من البيشمركة الكردية تقدمت أمرلي من أربعة اتجاهات.

وقال ضابط بالجيش العراقي يتقدم شمالا باتجاه امرلي من منطقة العظيم إنهم يتقدمون ببطء لان المتشددين لغموا الطرق. وأضاف انهم على بعد نحو 15 كيلومترا من البلدة في حين ان القوات المتقدمة من الشمال اصبحت على مسافة ثلاثة كيلومترات فقط.

وأضاف انه أحصى جثث اكثر من 40 من المتشددين قتلوا في غارات جوية عراقية على الطريق بين العظيم وقرية انجانا.

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية السبت أيضا إن طائرات حربية وطائرات مسلحة بلا طيار شنت خمس غارات جوية على مقاتلي الدولة الإسلامية قرب أكبر سدود العراق في أحدث سلسلة من الهجمات دعما للقوات العراقية والكردية.

وقال البنتاغون إن الهجمات دمرت مركبة مسلحة للدولة الإسلامية وموقعا قتاليا وأسلحة وألحقت أضرارا بمبني قرب سد الموصل.

وكانت القوات الكردية قد استعادت هذا السد الإستراتيجي قبل نحو أسبوعين بدعم من القوة الجوية الأمريكية.

واجتاح متشددو الدولة الإسلامية معظم المناطق السنية بالعراق بعد الاستيلاء على مدينة الموصل الشمالية في العاشر من يونيو حزيران وأعلنوا الخلافة في المنطقة الحدودية مع سوريا حيث يسيطرون هناك على قطاعات من الأراضي.

وجعل الهجوم الخاطف المتشددين على مقربة من عاصمة اقليم كردستان شبه المستقل في وقت سابق هذا الشهر مما دفع الولايات المتحدة لشن ضربات جوية.

ويستعيد الأكراد ببطء منذ ذلك الحين أراض من المتشددين وتقدموا السبت صوب بلدة زمار الشمالية.

وقال هالجورد حكمت المتحدث باسم قوات البيشمركة إن السيطرة على زمار ستساعد الأكراد على استعادة منطقتي ربيعة وسنجار اللتين استولى عليهما تنظيم الدولة الإسلامية.

1