جهود فرنسية لفرض الأمن في أفريقيا

السبت 2013/10/05
الحكومة الانتقالية في جمهورية أفريقيا الوسطى غارقة في الفوضى

نيويورك- بدأت الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن الدولي الخميس بدرس مشروع قرار رفعته فرنسا ويهدف خصوصا إلى تعزيز القوة الأفريقية المتنشرة في أفريقيا الوسطى والتي تحاول إعادة فرض الأمن.

ومن شأن البعثة الدولية للدعم في أفريقيا الوسطى (ميسكا) الموضوعة برعاية الاتحاد الأفريقي، أن تساعد الحكومة الانتقالية في جمهورية أفريقيا الوسطى على فرض الأمن في البلاد التي غرقت في الفوضى بعد الإطاحة بالرئيس فرنسوا بوزيزي من قبل المعارضة سيليكا في مارس الماضي.

ولا تعد القوة الأفريقية حاليا سوى 1400 رجل من أصل 3600 كان من المقرر إرسالهم وذلك بسبب النقص في الوســــائل والتمويـــل.

وقال دبلوماسيون إن القرار الذي تأمل فرنسا في أن يتبناه مجلس الأمن الأسبوع المقبل، يطلب من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن يرفع إلى مجلس الأمن الدولي في مهلة أقصاها شهر «خيارات مفصلة حول دعم دولي لميسكا بما في ذلك تحويلها إلى بعثة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة».

وهذا التحول سيتطلب قرارا ثانيا وحتى ثالثا ومن الممكن أن يتم التصويت عليهما نهاية العام أو مطلع العام المقبل.

ويطلب القرار من الأمم المتحدة أيضا تحويل بعثتها الحالية، مكتب الأمم المتحدة من أجل ترسيخ السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى من خلال تطوير نشاطاته خارج بانغي وبحماية «قوة محايدة» وبنشر المزيد من الخبراء في مجال حقوق الإنسان. وحسب الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية، فإن عناصر غير منضبطة من سيليكا قامت بتجاوزات خطيرة ضد المدنيين.

ويذكر النص بالجدول الزمني للمرحلة الانتقالية السياسية ومن بينها «انتخابات حرة وعادلة» ويطلب من «جميع الأطراف وخصوصا من سيليكا» تسهيل عملية توزيع المساعدات الإنسانية.

وينص مشروع القرار على فرض عقوبات على «جميع الذين يحاولون إجهاض السلام والاستقرار والأمن» من خلال إعاقة المرحلة الانتقالية.

5