جهود لإعادة إطلاق الحوار في البحرين

الخميس 2014/01/16
ولي عهد مملكة البحرين يمثل قوة للتوسّط بين الأفرقاء

المنامة - التقت قوى من المعارضة البحرينية أمس ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة لتدارس استئناف الحوار بشأن الأزمة السياسية في البلاد.

وكان أعلن الأربعاء الماضي عن توقف الحوار رسميا نظرا لتواصل غياب المعارضة، وبالأساس الشيعية، عن جلساته. غير أن المتحدثة باسم الحكومة سميرة رجب، نفت في وقت لاحق أن يكون باب الحوار قد أغلق، وأنه في حالة توقف فحسب، مؤكدة وجود مساع من أطراف غير حكومية لاستئنافه.

وقالت المعارضة البحرينية أمس في بيان، إنه “بدعوة من ولي العهد التقت القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة صباح الأربعاء بسموّه لتدارس سبل إيجاد حوار جاد ينتج صيغة سياسية جديدة تشكل حلا شاملا ودائما يحقق تطلعات جميع البحرينيين نحو الحرية والمساواة والعدالة والتحول الديمقراطي”. وكثيرا ما تمثل شخصية ولي عهد مملكة البحرين قوة للتوسّط بين الأفرقاء، ولتواصل السلطة مع المعارضة. ومعروف عنه دعواته للحوار ومبادراته للإصلاح.

وأضاف بيان المعارضة أن اللقاء مع الأمير سلمان تميّز “بالصراحة والشفافية التامة”، مشدّدا أن الحلّ يجب أن يكون وفقا للقيم والمثل الإنسانية المستقرة في الدول الديمقراطية المتقدمة و”يحقق تحوّلا صادقا نحو الملكية الدستورية الديمقراطية على غرار الديمقراطيات العريقة”.

والملكية الدستورية مطلب رئيس للمعارضة الشيعية في البحرين ممثلة أساسا في جمعية الوفاق.

وقال البيان إن “المعارضة ترى أن إيجابية هذا اللقاء تتوقف على الخطوات المقبلة القائمة على الشراكة”. ووقّع على البيان كل من جمعيات: “العمل الوطني الديمقراطي، وعد”، و”المنبر الديمقراطي التقدمي”، و”الإخاء الوطني”، و”التجمع القومي الديمقراطي”، و”الوفاق الوطني الإسلامية”.

وتشهد مملكة البحرين اضطرابات تختلط فيها الاحتجاجات بأعمال عنف في الشارع. فيما تعرضت عديد المرّات لعمليات إرهابية كثيرا ما تطلب الحكومة، خصوصا من المعارضة الشيعية، إدانتها بشكل واضح، وتجنّب الخطاب التحريضي على الاضطرابات وتهديد استقرار البلاد.

3