جهود مغربية لاستعادة الأموال العربية المنهوبة

الخميس 2013/10/24
هل سيأخذ القانون مجراه؟

لندن – أعلنت الحكومة البريطانية أمس أن الاجتماع الثاني للمنتدى العربي لاسترداد الأموال المنهوبة سينعقد في المغرب يوم السبت المقبل، من أجل "تعزيز الالتزام السياسي لدى جميع شركاء المنتدى بشأن استرداد الأموال المنهوبة من الدول العربية التي تمر بمرحلة انتقالية.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية روزماري ديفيس إن الهدف الأساسي من هذا الاجتماع "هو تعزيز الالتزام السياسي لدى جميع شركاء المنتدى بشأن استرداد الأموال المنهوبة من دول "الربيع العربي"، وتقييم التقدم الذي تم إحرازه بخصوص دعاوى استردادها بما في ذلك تقرير للأمم المتحدة بخصوص تحركاتها الداعمة لجهود استردادها.

وتأسس المنتدى عام 2012 كمبادرة تهدف إلى الجمع بين الدول العربية التى تمر بمرحلة انتقالية ومجموعة الدول الثماني، بالإضافة إلى بعض الدول الإقليمية بغرض زيادة الوعي حول التدابير الأكثر فعالية لاسترداد الأموال المنهوبة من دول مثل تونس وليبيا ومصر.

ويشارك المغرب في الاجتماعات بوصفه البلد المضيف الى جانب بريطانيا باعتبارها تتولى رئاسة مجموعة الثماني لعام 2013. كما تتلقى الاجتماعات دعما فنيا من برنامج مشترك بين البنك الدولي ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.

كما أرسلت إلى القاهرة مستشارا إقليميا معنيا باسترداد الأموال لتقديم مساعدة فنية لدول المنطقة".

وكشفت ديفيس أن "الحكومة البريطانية قامت بخطوات مهمة لدعم استعادة الأموال المنهوبة، منها تشكيل فريق عمل معني باسترداد الأموال يضم هيئات حكومية مختلفة لتسريع الجهود الرامية لإعادة الأموال المنهوبة لكل من مصر وليبيا وتونس.

ويستضيف المنتدى وفودا من جميع الدول التي تمثل "شراكة دوفيل"، وهي الدول الأعضاء بمجموعة الثماني والدول الشريكة في المنطقة والدول الإقليمية، ومنها الكويت وقطر والسعودية والإمارات وتركيا، ودول أخرى مشاركة فى جهود استرداد الأموال المنهوبة في منطقة الشرق الأوسط.

11