جوبيه يثبت تقدمه في انتخابات اليمين الفرنسي

السبت 2016/11/05
جوبيه الأوفر حظا

باريس- واجه الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي انتقادات خصوصا حول سياسة الهجرة، من قبل المرشحين الآخرين لانتخابات اليمين التمهيدية في ثاني مناظرة تلفزيونية جرت مساء الخميس.

وفي مواجهته، رئيس الوزراء الأسبق آلان جوبيه الأوفر حظا بحسب استطلاعات الرأي للفوز بانتخابات 2017، الذي لم توجه انتقادات له سوى لبلوغه 71 عاما. وفي نهاية المناظرة اعتبره المشاهدون الأكثر إقناعا.

وقبل 6 أشهر من الانتخابات الرئاسية، يبدو رهان هذا الاقتراع التمهيدي أساسيا، فاستطلاعات الرأي تتوقع أن يحظى الفائز به بكل الفرص للفوز في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية أمام مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن، نظرا لضعف اليسار.

وكانت قضايا الهجرة والأمن ومكافحة الإرهاب في صلب مناقشات المرشحين السبعة الذين تطرقوا بسرعة إلى مسألة التعليم.

وقال ساركوزي “أدرك حجم المهمة ولدي الطاقة لذلك”. وقد اضطر لبذل جهود شاقة في مواجهة الانتقادات التي كانت أكثر حدة بشكل واضح من المناظرة السابقة.

وبعد تفكيك مخيم كاليه العشوائي، طالب جميع خصوم ساركوزي بإلغاء اتفاقات توكيه التي وقعها الرئيس السابق مع لندن في 2003 وتنص على وضع الحدود الفرنسية البريطانية على الأرض الفرنسية.

ورد ساركوزي بالقول ان “معظم المهاجرين يريدون الذهاب إلى إنكلترا لذلك يجب أن نذهب إلى إنكلترا ونلتقي رئيسة الوزراء ونعيد التفاوض معها بشأن هذه الاتفاقات”.

وجاءت أشد الهجمات في معظم الأحيان من وزراء سابقين في حكومة ساركوزي انتقدوا أسلوبه المضطرب أو قراره الترشح مجددا بعد هزيمته أمام فرنسوا هولاند في 2012. وفضل ساركوزي تركيز هجماته على خصمه الرئيسي آلان جوبيه الذي يرى أنه يفتقد إلى الحزم.

وقال ساركوزي “لا أرغب في تناوب ينجم عن حل وسط، تناوب رخو”، مؤكدا انه لن يتولى منصب الرئيس سوى لولاية واحدة إذا فاز في الانتخابات المقبلة في 2017. وصرح “سأبلغ السابعة والستين” في 2022 “ويكون الوقت قد حان لأشكر فرنسا”، في انتقاد مبطن لجوبيه البالغ من العمر 71 عاما.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن ساركوزي سيهزم في الدورة الأولى أمام جوبيه الذي يقدم نفسه على أنه أفضل شخصية يمكنها جمع أصوات اليمين المعتدل والوسط وأولئك الذين خاب أملهم من الرئيس الاشتراكي فرنسوا هولاند.

5