جوز الهند يسرع من عملية فقدان الوزن

كشفت دراسات أميركية أن تخليص الجسم من السموم وتوفير التغذية الغنية بالفيتامينات عاملان يسرّعان من عملية فقدان الوزن. ويعرف جوز الهند بقدرته على تطهير الجهاز الهضمي من ناحية وتوفير البروتينات والفيتامينات المغذية من ناحية أخرى.
الأحد 2016/01/17
جوز الهند يضبط الشهية ويبعث الشعور بالشبع

القاهرة - ويعد جوز الهند مصدرا غنيا بالدهون المشبعة بنسبة تقدر بحوالي 90 بالمئة. وهناك مكونات في زيت جوز الهند تعزز الأيض بدلا من تخزينها على شكل دهون وتنتج الكثير من الطاقة لحرق السعرات الحرارية الإضافية. وعندما نضيف زيت جوز الهند إلى النظام الغذائي فإن ذلك يساعد على إبطاء الهضم، مما يبطئ أيضا من إنتاج الغلوكوز.

ويعتبر أفضل وقت لتناول زيت جوز الهند هو 15 إلى 20 دقيقة قبل وقت الوجبة لأنه يحفّز الشعور بالشبع، مما يؤدي إلى الحد من الشهية وتناول كمية أصغر من الطعام.

وإضافة إلى خاصية تسريع حرق السعرات الحرارية وتحويلها إلى طاقة، يساعد زيت جوز الهند في مقاومة العدوى ومكافحة الفطريات والبكتيريا والفيروسات، نتيجة محتواه من حمض اللوريك الذي يشكل ما يقارب 50 بالمئة من نسبة الدهون المكونة له.

ووفقا لموقع “غيروندهايت هويته” فإن زيت جوز الهند من الممكن أن يصبح أحد المكونات الأساسية لمعجون الأسنان. فبحسب دراسة أجريت على مجموعة من الزيوت الطبيعية في معهد أثلون للتكنولوجيا في أيرلندا، أكد الخبراء أن زيت جوز الهند هو من أكثر الزيوت الطبيعية القادرة على إزالة البكتيريا المسببة لتسوس الأسنان. ووجد القائمون على هذه التجربة أن معالجة زيت جوز الهند بأنزيمات الهضم تعيق نمو أغلب البكتيريا المضرة في الفم.

ويحسّن زيت جوز الهند وظائف المخ لدى مرضى الزهايمر، حيث تشير الدراسات إلى أن الأحماض الدهنية الموجودة فيه تساعد على زيادة نسبة الأحماض الدهنية في الدم وتوفر الطاقة اللازمة لخلايا المخ لدى مرضى الزهايمر مما يخفف من حدة أعراض مرض الزهايمر وأهمها أعراض خرف الشيخوخة.

وأكدت أبحاث علمية حديثة قدرة جوز الهند في المساعدة على علاج أمراض القلب وإزالة الدهون المترسبة على جدران الشرايين التي تسبّب الذبحة الصدرية.

وخلُصت إحدى الدراسات إلى أنّ لزيت جوز الهند البكر تأثيرا إيجابيا على إمكانية تخفيف مستويات الإجهاد وتقليص حجم الأضرار الناتجة عنه. إذ يُعتقد أنّ له تأثيرا على التّوازن التأكسدي داخل الجسم على وجه التّحديد.

إضافة زيت جوز الهند إلى النظام الغذائي يساعد على إبطاء عملية الهضم

وارتبطت هذه النتائج بالمزيج الفريد من نوعه الذي يجمع سلسلة الأحماض الدهنية المتوسطة بمركّبات الفينول النباتية التي يحتويها هذا الغذاء، بشكل ملحوظ. وكشفت دراسة قام بها الخبير ماراننوني في جامعة تكساس أن تناول أربع ثمار من الجوز يومياً يرفع من مستوى الأوميغا في الدم. فقد تبين أن الجوز هو الأغنى بأوميغا 3 من بين كل المكسّرات وأنه قادر على تأمين أكثر من 90 بالمئة من احتياج الإنسان اليومي من الأوميغا.

وأكدت تجارب علمية نشرت في مجلة التغذية الأميركية بأن تناول الجوز يساعد على رفع مستوى هرمون ميلاتونين في الدم، فهذا الهرمون يساعد على تنظيم النوم وحث الجسم على الدخول فيه بالإضافة إلى مساهمته في تحسين مستوى القدرات الذهنية والعقلية. كما أن مكسّرات الجوز تخفّف من حدة الالتهابات سواء في المفاصل أو الرئتين أو حساسية الجلد أو الصدفية .

وأوضحت دراسة استمرت أكثر من عشرين عاماً و شملت 80 ألف ممرضة أن من يتناولون يومياً حوالي 30 غراماً من المكسرات كالجوز هم أقل عرضة للإصابة بحصاة المرارة بمقدار يتجاوز 25 بالمئة.

19