جولة آسيوية لماتيس ردعا للصين

الخميس 2017/02/02
الوقوف للخطر الصيني المتصاعد

واشنطن - غادر وزير الدفاع الأميركي الجديد، جيمس ماتيس، بلاده، الأربعاء، في أولى جولاته الخارجية التي يزور فيها آسيا، ومن المتوقع أن يؤكد الالتزامات الأمنية لبلاده تجاه كوريا الجنوبية واليابان في وقت تتصاعد فيه المخاوف بشأن برنامج الصورايخ الكوري الشمالي والتوترات مع الصين.

ويقول مسؤولون إن الهدف من توجه ماتيس إلى آسيا قبل غيرها وحتى قبل زيارة القوات الأميركية في العراق وأفغانستان، هو التأكيد على العلاقات مع الحليفين الآسيويين اللذين يستضيفان 80 ألف جندي أميركي وعلى أهمية المنطقة عموما.

وربما تكون لهذا التأكيد الأميركي أهمية كبيرة بعد أن بدا أن ترامب يثير تساؤلات حول تكاليف هذه التحالفات الأميركية خلال حملته الانتخابية. كما أنه هز المنطقة بالانسحاب من اتفاقية تجارية لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ كانت اليابان في طليعة المنادين بها.

وقد تحدث ترامب نفسه هاتفيا مع القادة في اليابان وكوريا الجنوبية في الأيام الأخيرة وسيستضيف رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في واشنطن في العاشر من فبراير.

وكان ترامب قد خص سيول واليابان بالذكر خلال الحملة الانتخابية وأشار إلى أنهما تستفيدان من المظلة الأمنية الأميركية دون أن تشتركا بقدر كاف في سداد تكاليفها.

وبدا أن ماتيس سعى خلال جلسة تثبيته في الكونغرس للتخفيف من حدة هذه التعليقات، فأشار إلى تاريخ طويل من مطالبة الرؤساء الأميركيين بل ووزراء الدفاع للحلفاء بسداد نصيبهم العادل من الإنفاق الدفاعي.

غير أن زيارته للمنطقة تأتي وسط مخاوف من استعداد كوريا الشمالية لاختبار صاروخ باليستي جديد فيما قد يمثل تحديا مبكرا لإدارة ترامب.

وتحدث ماتيس مع وزير الدفاع الكوري الجنوبي، هان مين كو، قبل الزيارة، فأكد مجددا التزام بلاده بالدفاع عن كوريا وتوفير الردع باستخدام كل القدرات الأميركية.

وفي طوكيو يلتقي ماتيس بوزير الدفاع تومومي إينادا الذي قال مرارا إن اليابان تتحمل نصيبها العادل من تكاليف القوات الأميركية المرابطة على أراضيها، وشدد على أن التحالف في صالح البلدين.

كما تأتي الزيارة وسط مخاوف متنامية من تحركات الصين العسكرية في بحر الصين الجنوبي. وتصاعد التوتر مع بكين الأسبوع الماضي عندما تعهد البيت الأبيض بالدفاع عن الحقوق الدولية في هذا البحر.

5