جولة ثانية حاسمة للتعرف على رئيس أفغانستان الجديد

الجمعة 2014/05/16
عبدالله وغاني في مواجهة مباشرة ضمن الجولة الثانية الحاسمة لنيل الرئاسة

كابول- أظهرت النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية الأفغانية، أمس الخميس، تصدر وزير الخارجية الأسبق، عبدالله عبدالله، السباق الرئاسي أمام منافسه الوحيد، أشرف غاني أحمد زاي، في الجولة الأولى من الانتخابات.

وحصل، عبدالله، على 45 بالمئة من الأصوات مقابل 31.6 بالمئة للخبير الاقتصادي السابق بالبنك الدولي، غاني، اللذان سيتنافس الإثنان بشكل مؤكد في جولة ثانية ونهائية في 14 يونيو المقبل لرئاسة أفغانستان في السنوات الخمس المقبلة.

وكانت السلطات الأفغانية قد قررت تأجيل الإعلان عن النتائج، أول أمس، بسبب التأخر في التحقيقات حول حصول عمليات تزوير في الدورة الأولى من الاستحقاق الرئاسي، وذلك بعد أن لوّحت اللجنة قبل يوم واحد من تأجيل الإعلان عن النتائج لأجل غير مسمى.

ونقلت وسائل إعلام أفغانية عن رئيس لجنة الانتخابات الأفغانية، أحمد يوسف نورستاني، قوله “لم يتخط أحد من المرشحين نسبة 50 بالمئة من الأصوات، وبالتالي ستجرى دورة ثانية”.

وأكد المسؤول الأفغاني على أنه لا يمكن إجراء الدورة الثانية خلال أسبوعين بسبب الحاجة إلى كثير من التحضيرات، على حد تعبيره، مبرزا أن الحملة الانتخابية للمرشحين المذكورين ستبدأ في الـ22 من الشهر الجاري.

وأوضح، نورستاني، أن الدورة الثانية الحاسمة للانتخابات الرئاسية ستجرى في الرابع عشر من يونيو القادم بين أبرز المرشحين للرئاسة وهما، عبدالله عبدالله وأشرف غاني، مشددا على ضرورة أن تكون الحكومة محايدة في الجولة الثانية.

واستعرض رئيس لجنة الانتخابات النتائج النهائية للدورة الأولى للانتخابات الرئاسية التي جرت في الخامس من أبريل الفارط، حيث جاء، عبدالله، متصدرا تلاه، غاني، ثم زلماي رسول ثالثا بنسبة 11.4 بالمئة من الأصوات وعبد الرب سياف على 7 بالمئة وقطب الدين هلال على 2.8 بالمئة. ويأتي بعد ذلك، غول آغا شيرزوي، في الترتيب بنسبة 1.6 بالمئة، ثم داوود سلطانزوي بنسبة 0.5 بالمئة، وأخيرا وهدايات أمين أرسلان بنسبة 0.2 بالمئة.

من ناحية أخرى، أشار نورستاني، إلى أن 100 شكوى سجلت بعد الإعلان عن النتائج الأولية للجولة الانتخابية الأولى، وقد أرسلت الوثائق الخاصة إلى لجنة الانتخابات المركزية لإجراء التحقيق اللازم. وقد يكون تنظيم دورة ثانية، الشهر المقبل، أصعب على اعتبار أنه يتزامن مع “هجوم الربيع” الذي أعلنته حركة طالبان، الأسبوع الماضي.

يذكر أن الجولة الأولى من الانتخابات أجريت وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة بسبب تهديدات طالبان، وهي تعد أول انتخابات مستقلة تنظمها أفغانستان من دون مساعدة خارجية مباشرة.

5