جولة جديدة لروس لإحياء المفاوضات بين المغرب والبوليساريو

الاثنين 2015/11/23
روس مطالب بتقديم تقرير مفصل لمجلس الأمن

الرباط – يبدأ المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء المغربية كريستوفر روس، اليوم الاثنين، جولة تقوده إلى كل من المغرب والجزائر وموريتانيا، لإحياء المفاوضات بين جبهة البوليساريو الانفصالية والمملكة المغربية.

وأفادت مصادر إعلامية بأن زيارة روس لن تشمل الأقاليم الصحراوية الواقعة تحت النفوذ المغربي بسبب اتهام السلطات المغربية للمبعوث الأممي بالانحياز للانفصاليين.

وتأتي الجولة الجديدة للمبعوث الأممي عقب تصريحات وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار التي قال فيها إن بلاده ترفض التعاون مع كريستوفر روس، فيما حث السفير البريطاني ماتيو ريكروفت ورئيس مجلس الأمن الدولي، دول المنطقة على تسهيل مهمة روس.

ومن المنتظر أن يقدم كريستوفر روس بداية شهر ديسمبر المقبل تقريرا مفصّلا إلى مجلس الأمن الدولي حول مسار القضية الصحراوية، في انتظار زيارة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للمنطقة في مطلع سنة 2016.

يشار إلى أن وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي صلاح الدين مزوار استقبل، في شهر أكتوبر الماضي، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء المغربية كريستوفر روس، في زيارة لم ترشح أي معلومات عن مضمونها ولكن مراقبين اعتبروا أنها اختبار ثقة بعد أن أكدت الرباط في مناسبات عدة أن روس غير محايد ومنحاز لطرف دون آخر.

وبدأت قضية الصحراء المغربية سنة 1975، بعد إنهاء تواجد الاحتلال الأسباني بها حين نظم العاهل المغربي الراحل، الحسن الثاني، “المسيرة الخضراء”، وهي مسيرة شعبية سلمية، شارك فيها حوالي 350 ألف مغربي، لكن بمجرد جلاء الاحتلال الأسباني عن منطقة الساقية الحمراء، وتسليمها منطقة وادي الذهب لموريتانيا، دخلت البوليساريو في حرب ضد الرباط ونواكشوط، لمحاولة السيطرة على المنطقتين.

وفي العام 1979 انسحبت موريتانيا من وادي الذهب لصالح الإدارة المغربية، ليستمر النزاع المسلح بين البوليساريو والرباط إلى حدود سنة 1991، وتوقف بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية الأمم المتحدة.

4