جولة حول اقتصادات العالم: كوريا الجنوبية تبني مفاعلا نوويا أردنيا

الاثنين 2013/08/19
أول مفاعل نووي كوري جنوبي في الأردن

سيول- حصل اتحاد شركات كوري جنوبي على موافقة من لجنة الطاقة النووية الأردنية لبناء مفاعل نووي للأبحاث في الأردن بعد مراجعة لمدة عامين. وقال معهد كوريا لبحوث الطاقة الذرية إن اللجنة الأردنية أعطت موافقتها النهائية لبناء مفاعل الأردن للبحوث والتدريب. وأشارت إلى أن اتحاد الشركات الذي سيعمل على بناء المفاعل يضم شركة "دايوو للهندسة والإنشاءات" الكورية الجنوبية.وأضاف المعهد إن العمل في بناء المفاعل النووي سيبدأ قريباً ليتم الانتهاء منه بحلول العام 2016. وسيكون المفاعل الذي تبلغ سعته 5 ميغاواط، أول مفاعل نووي في الأردن وسيقام قرب جامعة الأردن للعلوم والتكنولوجيا في أربد.يشار إلى أن المشروع بدأ في العام 2009، وتم الانتهاء من عمليات وضع الأساسات وتشييد مرافق التدريب. وقال أوه سو يول، المسؤول عن المشروع في المعهد الكوري، إن "الموافقة من اللجنة النووية الأردنية، تؤكد مرة أخرى على أن التكنولوجيا النووية الكورية تلبي معايير السلامة الدولية". وأضاف "نعتقد أن هذا من شأنه أن يساعد على زيادة المبيعات من مفاعلات الأبحاث الكورية في السوق العالمية".


مسلحون يحاولون بيع شحنة نفط ليبية

طرابلس- أعلنت مؤسسة النفط الليبية، أن مجموعة مسلحة أجرت اتصالات غير شرعية مع سوق النفط الدولية لبيع شحنات من خام السدرة مصدرها ميناء رأس لانوف. وقالت في بيان إن إدارة التسويق الدولي بالمؤسسة حصلت على معلومات في هذا الشأن من مصادر وصفتها بالموثوقة. وكان الإتحاد العام لعمال النفط والغاز الليبي أكد أن بعض العناصر التابعة لحرس المنشآت النفطية بمنطقة الهلال النفطي الليبي قامت بتصدير شحنة نفط عبر السوق السوداء لإحدى الشركات غير الُمتعاقدة مع مؤسسة النفط. وقال الإتحاد في بيان اليوم، إن الشحنة تبلغ 700 ألف برميل موجودة في أحد الموانئ النفطية. وأضاف أن الشحنة سيتم تسليمها للشركة المورّدة والتي لم يكشف عنها، "في عملية بيع غير شرعية وفي ظل تراخي الحكومة الانتقالية للسيطرة على الأمر". وهدّدت الحكومة الليبية باستعمال القوة لإعادة فرض النظام في قطاعها النفطي، عماد اقتصاد البلاد الذي تعصف به حركات احتجاج تتسبب في انخفاض انتاج النفط. وأعلن رئيس الوزراء الليبي علي زيدان الجمعة أن مجموعة من حرس المنشآت النفطية المتخاصمين مع الحكومة قرروا "تصدير النفط على حسابهم الخاص". وهدّد زيدان بقصف أي سفينة تقترب من الموانئ النفطية اذا لم تكن متعاقدة مع المؤسسة الوطنية للنفط. ومنذ عدة أسابيع أثرت تلك النزاعات على الانتاج الليبي الذي انخفض إلى 500 ألف برميل يوميا مقابل مليون ونصف في السابق، وفي نهاية يوليو انخفض الانتاج حتى بلغ 300 ألف برميل فقط. ويتهم الحرس التابعين لوزارة الدفاع رئيس الوزراء ووزير النفط منذ عدة أسابيع ببيع بالنفط بشكل غير قانوني. لكن المؤسسة الوطنية للنفط دعمت أقوال الحكومة مؤكدة أن كل صفقات النفط قانونية، وأعلن علي زيدان أن لجنة تتألف من قضاة ستشكل من أجل "التحقيق في تلك الاتهامات".

10