جولة من المحادثات الليبية في المغرب برعاية أممية

الاثنين 2015/06/08
المجتمعون في المغرب سيناقشون مسودة الاتفاق السياسي بين الأطراف الليبية

القاهرة- تعتزم الأمم المتحدة استضافة جولة جديدة من المحادثات بين الأطراف الليبية المتصارعة في المغرب الاثنين في محاولة لإنهاء صراع يهدد بتقسيم ليبيا.

واضطرت حكومة عبدالله الثني للعمل من شرق البلاد منذ سيطرة تحالف مسلح يعرف باسم فجر ليبيا على العاصمة طرابلس وتشكيله حكومة موازية العام الماضي.

ويقول مسؤولون غربيون إن محادثات الأمم المتحدة هي الأمل الوحيد لتشكيل حكومة وحدة ووقف القتال بين الجماعات المتحالفة مع كل من الحكومتين.

ولم تسفر جولات سابقة من المحادثات عن تقدم يذكر مع نشوب جدال على مدى أشهر بين الحكومتين والبرلمانيين بشأن اتفاق لتشكيل حكومة وحدة ولكن الأمم المتحدة قالت إن هذه الجولة ستكون حاسمة.

وقالت بعثة الأمم المتحدة لليبيا في بيان "تلقت البعثة آلاف الرسائل من الليبيين الذين هم في غاية القلق إزاء الأوضاع المتردية في بلادهم حيث طالبوا باستئناف مباحثات الحوار بشكل عاجل كما أعربوا عن أملهم بأن الأطراف السياسية الليبية سوف تنتهز الفرصة وتسرع في عملية الحوار بغية ابرام اتفاق سياسي بسرعة لوضع حد للنزاع في ليبيا."

وقالت الأمم المتحدة على موقعها على الانترنت "سوف يناقش المجتمعون في الصخيرات (المغرب) المسودة الجديدة للاتفاق السياسي بالاستناد إلى الملاحظات التي قدمتها الأطراف مؤخرا."

وقالت مصر إنها تؤيد التوصل لحل سياسي ولكنها نبهت إلى ضرورة أن يكف المجتمع الدولي عن إهدار الوقت في دعم الحكومة الرسمية.

وقال سامح شكري وزير الخارجية المصري بعد الاجتماع مع مسؤولين من ايطاليا والجزائر في القاهرة الأحد لمناقشة الوضع في ليبيا إنه لا يمكن انتظار التوصل لحل سياسي حتى على الرغم من تأييد هذا الحل والتوصية به. وأضاف إنه لا يؤيد خيارا عسكريا ولكن لا يمكن تأجيل مكافحة الإرهاب.

وكانت الأمم المتحدة قد أطلقت في شهر مارس الماضي جولة جديدة من المشاورات مع السياسيين الليبيين سعيا لإنهاء الأزمة في البلاد، ولكن في غياب ممثلين عن البرلمان والحكومة المعترف بهما دوليا اللذين طلبا تأجيل المحادثات.

وتدعم الحكومات الغربية المشاورات التي تجريها الأمم المتحدة وتعتبرها الوسيلة الوحيدة لانهاء الاضطرابات في ليبيا حيث تتنازع حكومتان وبرلمانان السيطرة على البلاد مما أتاح للجماعات الإسلامية المتشددة استغلال الفوضى وتحقيق مكاسب على الأرض.

1