جولي غاييه تسدل الستار عن آخر فصول علاقتها بهولاند

الخميس 2014/05/08
قد يواجه فرانسوا هولاند ندما شديدا على تفريطه في صديقته فاليري تريرفيلر

باريس - بإنهاء الممثلة الفرنسية جولي غاييه علاقتها العاطفية بالرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يكون هذا الأخير قد مني بهزيمته الثانية مع النساء وذلك بعد أن هجرته صديقته فاليري تريرفيلر.

أنهت الممثلة الفرنسية جولي غاييه، علاقتها بالرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، بعد تعرضها لضغط كبير من وسائل الإعلام التي لم تتوقف عن ملاحقتها للتعرض على حياتها الخاصة، لأنها كما قال أصدقاؤها، تفضل “علاقة سرية” بعيدة عن الأضواء. وكانت فرنسا اكتشفت في مطلع العام أن رئيسها الاشتراكي يلتقي في مواعيد غرامية سرية مع الممثلة البالغة من العمر 41 عامًا على مرمى حجر من قصر الإليزيه.

وأدى كشف هذه المواعيد في مجلة كلوزر، إلى أزمة بينه وبين فاليري تريرفيلر، شريكته وسيدة فرنسا الأولى في ذلك الوقت.

وأعلن هولاند فسخ علاقته بشريكته الرسمية، بعد فترة قصيرة من كشفها على وسائل الإعلام.

ومنذ ذلك الحين لم تُشاهد غاييه إلا مرة واحدة عندما حضرت حفل تقديم جوائز سيزار، النسخة الفرنسية للأوسكار، حيث فازت بجائزة أفضل دور ثانوي.

وكانت مجلة غالا الأسبوعية، التي لها علاقات واسعة بالوسط الفني، قالت إن غاييه أنهت علاقتها مع هولاند، وكتبت “أنها بوصفها امرأة مستقلة اختارت طريقها هذا لأسباب لا تتعلق بالدولة ولا بالرأي العام”.

وأضافت المجلة أن غاييه لم تعد تطيق “التطفل على حياتها الخاصة والضغط الإعلامي” الذي تعرض له ولداها المراهقان من جراء علاقتها بالرئيس الفرنسي.

وأشارت المجلة في تقريرها إلى أن غاييه “لكي تعيش حياة سعيدة فضلت الابتعاد عنه، ولن تدخل في دائرة الضوء الخطيرة بعلاقة غرامية معلنة”، وأضافت إن علاقتها بالرئيس الفرنسي أحالتها من “امرأة حرة ومديرة محترمة لثلاث شركات إنتاج، إلى امرأة بوضع عشيقة لويس الرابع عشر المفضلة، يلاحق الناس صورها بلا هوادة على محركات البحث”.

إنهاء غاييه علاقتها بالرئيس الفرنسي، جاء بعد صدور كتاب يقول إن هولاند لم ينه علاقته بشريكته السابقة تريرفيلر

ونقلت مجلة غالا عن المخرج برنار مراد، صديق غاييه قوله “إنها لم تحلم قط بأن تكون السيدة الأولى”.

ويأتي نبأ إنهاء علاقتها بالرئيس الفرنسي، بعد أيام على صدور كتاب جديد يقول إن هولاند لم ينهِ علاقته تمامًا بشريكته السابقة تريرفيلر، التي تعتبر أنها “خسرت معركة ولم تخسر الحرب”.

وحسب كتاب “الرئيس الذي أراد أن يعيش حياته”، للصحافية أليس كارلين، فإن الانفصال لم يقع تماما، وإن هولاند “ما زال رقيقًا ومتفهمًا” مع المرأة التي ترك من أجلها سيغولين رويال، وزيرة الطاقة الفرنسية حاليًا وشريكته سابقًا وأم أطفاله الأربعة.

ويقول الكتاب إن هولاند حمل معه باقة ورد، عندما التقى الاثنان في مطعمهما الباريسي المفضل الشهر الماضي “وأوحى لها بأن عواطفه نحوها لم تخمد قطعًا”.

ونقلت صحيفة الديلي تلغراف عن الصحافي الفرنسي فريدريك غريشيل، أن تريرفيلر والرئيس يتحادثان هاتفيًا بانتظام.

وتنتقد الصحافية كارلين في كتابها سلوك الرئيس الفرنسي وخاصة ما يتعلق بحياته الشخصية وعاداته في التستر على علاقاته الإنسانية. وتقول إن هولاند “ليس سيدًا في قصره ولا يستطيع أن يفعل ما يحلو له وهو في الأليزيه”.

إلى ذلك قال محامي الممثلة جولي غاييه إن محكمة فرنسية أمرت مجلة “كلوزر” بدفع 15 ألف يورو (20700 دولار) لغاييه لنشرها صورا كشفت عن علاقة عاطفية لها مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.

غاييه لم تعد تطيق «التطفل على حياتها الخاصة والضغط الإعلامي» الذي تعرض له ولداها المراهقان

وأظهرت الصور التي نشرتها المجلة في سبع صفحات في 10 يناير غاييه وهي تصل ليلا إلى شقة تستأجرها في باريس ثم تغادرها كما أظهرت رجلا -قيل إنه فرانسوا هولاند – يرتدي خوذة سوداء يدخل إلى الشقة ويخرج منها بمفرده.

وتعتبر الممثلة الفرنسية مؤيدة للحزب الاشتراكي وقد دعمت هولاند في السباق الرئاسي في 2012.

ولم تنف غاييه أو هولاند العلاقة لكن الممثلة أقامت دعوى قضائية ضد المجلة اتهمتها فيها بانتهاك حياتها الخاصة، في حين خيّر هولاند ألا يقوم بنفس الشيء.

وقال جون أنوتشي محامي الممثلة -الذي طالب في الدعوى بتعويض أكبر قدره 50 ألف يورو- إن حياة موكلته “انقلبت رأسا على عقب” بسبب ما نشرته المجلة.

وتلا كشف المجلة للعلاقة بين غاييه وفرانسوا هولاند انفصاله عن شريكته لثماني سنوات فاليري تريافيلير.

وقالت مصادر في وقت سابق إن السيدة الفرنسية الأولى أدخلت إلى المستشفى بعد تقارير عن علاقة بين الرئيس فرانسوا هولاند وممثلة.

وتسببت تلك الحادثة وغيرها من سياسات هولاند في تدن غير مسبوق في شعبيته وكشف استطلاع رأي نشر، الإثنين، أن الرئيس الفرنسي فقد ثلث شعبيته بين الناخبين الذين منحوه أصواتهم في جولة الإعادة التي أجريت قبل عامين.

وأكد 35 بالمئة من الذين شملهم الاستطلاع، الذي أجري في الفترة بين 22 و24 أبريل الماضي وشارك فيه ألف و48 شخصًا، أنهم لم يكونوا ليصوتوا لصالح هولاند في الإعادة إذا أجريت الآن.

وأشار هؤلاء الذين أدلوا بأصواتهم لصالح هولاند في جولة 6 مايو 2012 ، أنهم لن يكرروا هذا الأمر، منهم 16 بالمئة «أكدوا نفيهم القاطع» لتكرار انتخاب هولاند.

وذكر مركز «سي.إس.إيه»، الذي أجرى الاستطلاع، أن هذا التوجه يتصاعد بشكل واضح بين الناخبين الذين لم يصوتوا للرئيس الفرنسي الحالي في الجولة الأولى من الانتخابات.

12