جونسن يلتقي روحاني لإزاحة "الغموض"

الأحد 2017/12/10
زيارة "مجدية"

طهران- التقى وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الاحد الرئيس الايراني حسن روحاني في ختام زيارة وصفها بانها "مجدية" دفع فيها باتجاه الافراج عن الايرانية-البريطانية نازانين زاغاري-راتكليف.

وخلال سلسلة لقاءات عقدها مدى يومين سمع جونسون انتقادات مسؤولين ايرانيين لبلاده لعدم تعويلها على الاتفاق النووي الموقع في 2015 مع الدول الكبرى.

وبحسب بيان لمكتب وزير الخارجية البريطاني ابلغ روحاني جونسون إن "العلاقات بين البلدين لم ترتق الى المستوى المأمول به لمرحلة ما بعد الاتفاق النووي".

كذلك سمع جونسون انتقادات مماثلة من رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني خلال لقائهما السبت. واعتبر لاريجاني ان دولا اوروبية اخرى بذلت "جهودا اكبر بكثير".

ريتشارد زوج زاغاري-راتكليف يؤكد أن إيران تستخدم زوجته كأداة سياسية ضمن جهودها لاسترداد الدين التاريخي

وبحسب وكالة ارنا الايرانية قال لاريجاني "حتى انكم لم تقوموا بحل المشاكل المصرفية للسفارة الايرانية في لندن".

وكان احد اهداف زيارة جونسون ضمان الافراج عن الايرانية البريطانية نازانين زاغاري-راتكليف التي حكم عليها بالسجن خمس سنوات في سبتمبر 2016 لمشاركتها في تظاهرة ضد النظام في 2009 وهو ما تنفيه. ولا تعترف ايران بازدواج الجنسية.

وأتت الزيارة بينما يفترض ان تمثل زاغاري-راتكليف الاحد امام القضاء الايراني للرد على اتهامات "بنشر دعاية" يمكن ان يحكم عليها بسببها بالحبس 16 عاما، بحسب ما قال زوجها ريتشارد راتكليف.

ومن المقرر ان تجري المحاكمة بعيدا من الاعلام ولم يتضح موعد صدور الحكم فيها.

وقال متحدث باسم الخارجية البريطانية إن "وزير الخارجية "ناقش مجمل القضايا الاقليمية والثنائية بما فيها الشؤون المصرفية ومخاوفنا بشأن القضايا القنصلية المتعلقة بمزدوجي الجنسية".

واضاف "كانت زيارة مجدية ونحن نغادر بشعور ان الطرفين يريدان المحافظة على الزخم من اجل حل القضايا الصعبة".

وتحولت قضية زاغاري-راتكليف اولوية بالنسبة لجونسون، لا سيما بعد "زلة لسان" له في مطلع نوفمبر عندما قال إن زغاري-راتكليف كانت تدرب صحافيين في ايران، وهو ما استندت اليه السلطات الايرانية لتبرير التهمة الجديدة.

وخابت توقعات ايران من الاتفاق النووي الذي ادى الى رفع العقوبات عنها لكنه لم يثمر اتفاقات تجارية كانت عقدت عليها الامال، لا سيما بسبب استمرار العقوبات الاميركية.

كذلك عرقلت القيود المصرفية الجهود المضنية التي بذلت لاعادة حوالي 450 مليون جنيه (600 مليون دولار) تدين بها بريطانيا للجمهورية الاسلامية جراء الغاء صفقة عسكرية ابان الثورة الاسلامية في 1979.

وقال ريتشارد زوج زاغاري-راتكليف والذي مارس ضغوطا لمرافقة جونسون في الزيارة، إن إيران تستخدم زوجته كأداة سياسية ضمن جهودها لاسترداد الدين التاريخي. وغادر جونسون ايران الاحد متوجها الى الامارات.

1