جونسون في طريق مفتوح لخلافة تيريزا ماي

وزير الخارجية البريطاني السابق يحصل على دعم 114 نائبا من بين 313 نائبا، متقدما بفارق كبير عن منافسيه.
الخميس 2019/06/13
الأوفر حظا

لندن - حقق وزير الخارجية البريطاني السابق بوريس جونسون تقدما كبيرا في الجولة الأولى من تصويت مشرعي حزب المحافظين على خلافة رئيسة الوزراء تيريزا ماي في زعامة الحزب.

وحصل جونسون على دعم 114 نائبا من بين 313 نائبا، متقدما بفارق كبير عن أقرب منافسيه وزير الخارجية جيرمي هانت الذي حصل على 43 صوتا، وتم إبعاد ثلاثة من المرشحين العشرة للمنصب، وفقا لقواعد الحزب.

وفشل المرشحون أندريا ليدسوم ومارك هاربر وإستير ماكفاي في الحصول على الحد الأدنى، الذي يُقدر بـ17 صوتا، للانتقال للمرحلة التالية من التصويت.

واقترب جونسون، الذي تعهد بتنفيذ عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي، أكثر من السلطة بفوزه بأكبر قدر من دعم نواب الحزب في الجولة الأولى.

وستكون المهمة المحورية للفائز بمنصب رئاسة الوزراء إيجاد سبيل لفصل بريطانيا المنقسمة على نفسها عن الاتحاد الأوروبي.

وكان وزير الخارجية السابق بوريس جونسون الأوفر حظا خاصة أنه يدافع عن الخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق، بالرغم من مخاطر استراتيجية الهروب إلى الأمام والضرر الذي ستلحقه.

وحيال خروج بريطانيا من التكتل الأوروبي سبق أن أكد جونسون أنه ستتم مغادرة الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر باتفاق أو من دونه، مشددا على أن مهمة رئيس الوزراء القادم يجب أن تكون إخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بشكل صحيح وإتمام عملية بريكست بنجاح.

ويعتقد الوزير المثير للجدل أن بريطانيا يمكنها إقامة "علاقة تجارة حرة رائعة" مع أوروبا بعد انسحابها من الاتحاد الأوروبي، بل ويمكنها أيضا أن تكون مدافعة عن حرية التجارة العالمية.

وقال إن بلاده لديها رأس المال الأكثر تنوعا في العالم إلى جانب قطاع للتكنولوجيا وجامعات على مستوى عالمي. لكن يجب عليها أن تركز أيضا على الخروج من الاتحاد الأوروبي مع موافقة النواب على عدم إلغاء المادة 50 التي أطلقت عملية بريكست.

وفشلت ماي ثلاث مرات في الحصول على موافقة البرلمان على اتفاقها مع الاتحاد الأوروبي بشأن الخروج بسبب انقسامات عميقة وطويلة الأمد داخل حزب المحافظين تتعلق بأوروبا. وأدى ذلك إلى تأجيل موعد الخروج الأصلي في 29 مارس إلى 31 أكتوبر في محاولة للتوصل إلى حلّ توافقي.

وكشفت استطلاعات الرأي أن أعضاء الحزب يؤيدون الخروج من الاتحاد الأوروبي بأغلبية ويؤيدون الخروج من الاتحاد دون اتفاق.

وألقت الانقسامات داخل حزب المحافظين بظلالها على آخر أربعة رؤساء وزراء منه وهم تيريزا ماي وديفيد كاميرون وجون ميجر مارجريت تاتشر ولا توجد مؤشرات تذكر على أن هذه الخلافات قد تحل في وقت قريب.