جونسون يتوقع "خسارة" بريطانيا أمام الاتحاد الأوروبي

ماي تتعهد بالتمسك بخطتها بشأن العلاقات التجارية المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي بعد بريكست، في مواجهة معارضة شديدة من أنصار الانفصال.
الاثنين 2018/09/03
في انتظار مرحلة ما بعد بريكست

لندن - جدّد وزير الخارجية البريطاني السابق بوريس جونسون هجومه على الحكومة البريطانية الاثنين، متوقّعًا "انتصار" الاتحاد الأوروبي في مفاوضاته مع لندن بشأن بريكست.

ومنذ استقالته من الحكومة البريطانية في يوليو، عاد جونسون إلى كتابة الأعمدة في صحيفة "ديلي تلغراف"، التي ينتقد فيها بانتظام رئيسة الوزراء تيريزا ماي على خلفيّة مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وكتب جونسون في الصحيفة الاثنين "أخشى أنّ النتيجة الحتمية هي انتصار للاتحاد الأوروبي".

وتعهدت ماي الأحد بالتمسك بخطتها بشأن العلاقات التجارية المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي بعد بريكست، في مواجهة معارضة شديدة من أنصار الانفصال.

جونسون: أخشى أنّ النتيجة الحتمية هي انتصار للاتحاد الأوروبي
جونسون: أخشى أنّ النتيجة الحتمية هي انتصار للاتحاد الأوروبي

وكانت ماي عرضت في يوليو خطة نصّت على خروج بريطانيا من السوق الموحدة مع إنشاء "منطقة تبادل حر" جديدة للبضائع ومنتجات الصناعات الزراعية مع الاتحاد الأوروبي تقوم على اتفاق جمركي ومجموعة من القواعد المشتركة .

وواجه المشروع الذي عرف بـ"خطة تشيكرز" باسم المقر الصيفي لرئاسة الحكومة البريطانية حيث تم التوصل إليه، على الفور معارضة قوية من دعاة بريكست متشدد في صفوف حزبها المحافظ نفسه إذ اعتبروا أنه ينحرف عن نتيجة الاستفتاء الذي أفضى في يونيو 2016 إلى الخروج من الاتحاد.

وعلى الإثر استقال جونسون والوزير المكلف بريكست ديفيد ديفيس في خطوة كان لها وقع شديد، فيما شكك قادة الاتحاد الأوروبي بإمكان تطبيق الخطة.

ومن المقرر أن تخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 30 مارس 2019، على أن تتوصل لندن وبروكسل إلى اتفاق بحلول أكتوبر لترتيب شروط الطلاق وإرساء قواعد علاقتهما المستقبلية، بحيث يكون أمام البرلمانات الوطنية مهلة كافية للمصادقة على الاتفاق.

وكانت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أعربت عن رفضها لدعوات إجراء استفتاء ثان على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست).

وفي مقال لها نشر بصحيفة "صنداي تلغراف" بعددها الصادر الأحد قالت ماي إنه "لخيانة جسيمة لديمقراطيتنا أن نجري استفتاءً آخر على بريكست".

وأضافت: "الملايين خرجوا ليقولوا كلمتهم" في الاستفتاء الذي جرى في حزيران عام 2016، الأمّر الذي سيّر عملية بريكست (الخروج من الاتحاد).

وواجهت حكومة ماي مؤخرًا دعوات متزايدة إلى إجراء استفتاء آخر على بريكست، بعد أن تُعرف شروط علاقات بريطانيا المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي.

ودافعت رئيسة الوزراء البريطانية عن "مقترح لعبة الداما" (لعبة تعتمد على سياسة "كل" و"نأكل") الذي من شأنه المحافظة على بعض العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، ولفتت أنها لن تذعن لضغوطات مفاوضي الاتحاد الأوروبي.

اقرأ أيضا: 

بروكسل تمدد مفاوضات بريكست أملا في تعديل خطة لندن