جون كيري يبحث في نيروبي الأمن الاقليمي

الاثنين 2016/08/22
بحث العنف في جنوب السودان

نيروبي- تباحث وزير الخارجية الأميركي جون كيري الاثنين مع الرئيس الكيني اوهورو كنياتا بشأن الأمن الاقليمي خاصة الوضع المتوتر في جنوب السودان المجاور على ما أعلنت وزارة الخارجية الكينية.

وقد استهل كيري الاثنين في نيروبي جولة ستقوده الثلاثاء والاربعاء الى نيجيريا لبحث موضوع كيفية مكافحة جماعة بوكو حرام الاسلامية قبل ان ينتقل الاربعاء والخميس الى السعودية حيث ستشمل مباحثاته النزاع في اليمن والحرب في سوريا والحملة الدولية لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية.

وبعد اجتماعه بالرئيس الكيني سيلتقي الوزير الأميركي عند منتصف النهار وزراء خارجية كينيا واوغندا والصومال والسودان وجنوب السودان كما افاد مراسل لوكالة فرانس برس. وسيتوجه الى الصحافيين عقب هذا اللقاء في فترة بعد الظهر.

وفي صلب زيارته الى كينيا سيبحث الوضع في جنوب السودان البلد الذي نال استقلاله في 2011 لكنه غرق في حرب اهلية مدمرة في ديسمبر 2013.

فبالرغم من اتفاق سلام موقع في اغسطس 2015 تحت ضغط المجتمع الدولي، لم يهدأ السلاح بشكل كامل حتى ان المعارك بالأسلحة الثقيلة التي وقعت في مطلع يوليو أثارت المخاوف من اشتعال الوضع مجددا.

وهذه المعارك بين القوات الموالية للرئيس سلفا كير والقوات التابعة للزعيم المتمرد السابق رياك مشار اثارت انتقادات شديدة من المجتمع الدولي.

واصدر مجلس الامن الدولي في 12 أغسطس قرارا طرحته على المجلس الولايات المتحدة يجيز نشر اربعة آلاف جندي اضافي من قوات حفظ السلام لتوفير الأمن في جوبا وردع الهجمات على قواعد الأمم المتحد بالرغم من التحفظات الشديدة من فريق سلفا كير.

وفي خضم المعارك في يوليو فر رياك مشار من جوبا وأقيل من منصبه كنائب للرئيس وحل محله تعبان دينق احد حلفائه السابقين.

ولجأ مشار منذ ذلك الحين الى جمهورية الكونغو الديمقراطية لكنه يؤكد انه مستعد للعودة الى جوبا عندما تنتشر فيها قوة الحماية الأممية الجديدة التي ستأتي لمؤازرة بعثة الامم المتحدة في جنوب السودان (قوامها 13500 جندي).

وقال مسؤول كبير بالخارجية الأميركية عن جنوب السودان"سنجري محادثات..بشأن كيفية المضي قدما إلى الأمام في محاولة لتنفيذ السلام في هذا البلد.

"مضيفا أن "شعب جنوب السودان عاني لفترة طويلة جدا واستمرار عدم الاستقرار هناك أدى إلى نحو مليون لاجئ وأزمة إنسانية تتجاوز بكثير قدرات حتى المجتمع الدولي على الرد عليها".

ومن المتوقع ان يبجث جون كيري مع نظرائه ايضا الوضع في الصومال حيث يستمر الاسلاميون المتطرفون في حركة الشباب في اشاعة الرعب مع خشية على تنظيم الانتخابات العامة المرتقب اجراؤها في الخريف المقبل.

1