جوهرة الساحل التونسية تتقن فنون السحر والجمال

الأحد 2015/05/10
خيارات عديدة للترفيه في المدينة الساحلية

تونس - تعرف مدينة سوسة التونسية على نطاق واسع بجوهرة الساحل وتقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط، تقول الإحصاءات الرسمية إنها تستقطب نحو 1.5 مليون سائح سنويا مرتكزة في ذلك على جملة من المميزات أهمها مناخها المعتدل الذي ساعدها على أن تكون قبلة سياحية على مدار فصول السنة.

يعود تاريخ المدينة إلى 3000 سنة خلت، فقد بناها الفينيقيون قبل قرطاج على ضفاف حوض البحر الأبيض المتوسط، وإلى جانب المدينة وأحيائها الحديثة توجد المدينة العتيقة التي لا تزال محافظة على طابعها الأصيـل وتضـم معـالـم أثـريـة مهمـة يعـود عهـدهـا إلـى القـرنـين الثاني والثالث الهجريين، ومن أبرزها الرباط والجامع الكبير ومتحف أثري توجد به مجموعة فريدة من الفسيفساء.

وينظر إلى مدينة سوسة على أنها المدينة السياحية الأشهر في تونس وتعرف بقلعتها المطلة على البحر وسورها الخارجي والجامع الكبير، بالإضافة إلى عدد من المعالم الأخرى مثل متحف العادات والتقاليد ودار القضاء الشرعي القديم.

وفي سوسة خيارات عديدة من وسائل الترفيه مثل النوادي والملاهي والمطاعم وفيها الكازينو الذي يوفر متنفسا للعائلات وللسهرات الهادئة والعروض الفنية.

كما تتعدد فيها المرافق المخصصة للأطفال مثل المسابح ومدن الألعاب، مع عدد من المرافق الممتازة من مطاعم أو استراحات تلحق بها الخدمات المتنوعة.

ويعتبر الحي العربي القديم من بين أكثر الأماكن الشهيرة في المدينة الهادئة ويشمل هذا الحي السوق العربي التقليدي، وهو سوق مسقوف يزدحم بالمحلات التي تعرض المنتجات التقليدية.

وتضم جوهرة الساحل عشرات الفنادق والمطاعم والمحلات الترفيهية التي يتواصل نشاطها على مدار الليل والنهار وتضم عشرات الفنادق ويتوسطها ميناء ترفيهي (القنطاوي) يستقبل عشرات اليخوت والسفن الخاصة. ويستقطب الميناء أعداداً كبيرة من الزوار الذين يجولون على المحلات التجارية والمطاعم والمقاهي ويستمتعون برؤية البحر والسياح من جميع أنحاء العالم.

وعلى اعتبار أن تونس قد اعتمدت السياحة عمادا لاقتصادها منذ بدء بناء الدولة الحديثة فإن سكانها قد تأثروا بنمط الحياة الوافد عليهم من السياح و خاصة الأوروبيين منهم وتزدحم شوارع سوسة بالملاهي الليلية التي تقدم الرقص الشعبي التونسي إلى جانب بعض العروض الأجنبية والرقص الغربي، وفي قلب الأحياء القديمة للمدينة الفن التونسي الشعبي مع موسيقى الجاز الغربية.

17