جيان يطمح إلى فك نحس المواعيد الكبرى

الاثنين 2014/06/16
جيان أمام فرصة إثبات الذات

ريو دي جانيرو - عاش الفتى الأسمر مهاجم العين الإماراتي أسامواه جيان في مونديال 2010 في جنوب أفريقيا لحظات عصيبة لن ينساها في حياته بعد إهداره ركلة جزاء في اللحظة الأخيرة كانت كفيلة بإيصال منتخب بلاده للمرة الأولى في تاريخه وفي تاريخ القارة الأفريقية إلى نصف نهائي كأس العالم. يطمح قائد المنتخب الغاني لكرة القدم في فك النحس الذي يلازمه في البطولات الكبرى عندما يستهل مع منتخب “النجوم السوداء” مشوار النسخة العشرين من نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في البرازيل.

لطالما أدخل جيان الفرحة إلى قلوب الغانيين في البطولات الكبرى ويقوده إلى بلوغ أبعد الأدوار فيها لكن نهايته فيها لا تكون سعيدة وسرعان ما يعصف بآمال زملائه وشعبه في بلوغ أعلى منصة التتويج. طوى جيان صفحة جميلة في تاريخ “النجوم السوداء” لكن الحلم كان قريبا وقريبا للغاية لبلوغ نصف النهائي ودخول تاريخ كرة القدم الأفريقية.

وفي نهائيات كأس الأم الأفريقية عام 2012، عاد جيان ليبخر حلما أغلى بكثير من بلوغ دور الأربعة للمونديال، وهو المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية للمرة الثانية على التوالي والاقتراب من إحراز اللقب الغائب عن خزائنه منذ 30 عاما، علما بأن منتخب النجوم السوداء كان مرشحا بقوة لخوض النهائي الحلم أمام ساحل العاج في إعادة للنهائي التاريخي بينهما عام 1992 والذي كان من نصيب الفيلة بركلات الترجيح الماراتونية والتاريخي 12-11 (24 ركلة).

ساهم جيان قبل 4 سنوات في بلوغ الأسود الممتازة المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية في أنغولا بتسجيله هدف الفوز في مرمى نيجيريا 1-0 في نصف النهائي، قبل أن يخسروا أمام الفراعنة بالنتيجة ذاتها. وإذا كان جيان وكالعادة لم يسلم من الانتقادات منذ بداية نسخة 2012 خصوصا ناحية هزه للشباك مع أنها هوايته المفضلة حيث اكتفى بتسجيل هدف واحد وكان من ركلة حرة مباشرة من 25 مترا أمام مالي (2-0)، فان النقد كان أكثر قساوة ما اضطره إلى إعلان الاعتزال مباشرة بعد حلول غانا رابعة في أمم أفريقيا في الغابون وغينيا الاستوائية.

يدافع جيان عن نفسه بالقول “جميع المدافعين الذين يواجهون غانا يتربصون بي ولا يتركون لي المجال للتحرك وهدفهم الوحيد هو إيقافي، كلما استلمت الكرة إلا وأحاط بي 3 مدافعين”، مضيفا “أنا أفضل مهاجم غاني في الأعوام الثمانية الأخيرة وبالتأكيد أدفع ضريبة ذلك".

وفي البرازيل، يعلق الغانيون آمالا كبيرة على جيان صاحب 79 مباراة دولية حتى الآن سجل خلالها 28 هدفا وهي حصيلة جيدة إذا ما أخذنا في الاعتبار صغر سنه (28 عاما)، علما بأنه كان في عداد تشكيلة منتخب بلاده الذي شارك في نهائيات كأس العالم التي استضافتها ألمانيا صيف 2006 وتألق بشكل لافت وكان صاحب أسرع هدف في النهائيات عندما افتتح التسجيل في مرمى تشيكيا (2-0) بعد 68 ثانية.

الغانيون يعلقون آمالا كبيرة على جيان صاحب 79 مباراة دولية حتى الآن سجل خلالها 28 هدفا

لفت جيان الأنظار مع منتخب بلاده للشباب عام 2003 فضمه أودينيزي الإيطالي من ليبرتي بروفيشنالز الغاني موسم 2003-2004 وخاض معه مباراة واحدة فقط لأن عمره وقتها كان 18 عاما فقط، فأعاره إلى مودينا من 2004 إلى 2006 حيث خاض معه 53 مباراة سجل فيها 15 هدفا. التحق برين الفرنسي لمدة موسمين سجل خلالهما 14 هدفا في 53 مباراة وبلغ معه المباراة النهائية لكأس فرنسا عام 2009، وحط الرحال بإنكلترا وتحديدا مع سندرلاند عام 2010 ولعب معه 37 مباراة سجل خلالها 11 هدفا.

أعاره النادي الإنكليزي مطلع الموسم 2011 إلى العين الإماراتي وسجل له 27 هدفا في 24 مباراة قبل أن يشتري النادي الإماراتي بطاقته عام 2012 ولعب معه منذ وقتها 64 مباراة سجل خلالها 68 هدفا (في المجموعة 88 مباراة و95 هدفا).

22