جيب بوش يحمّل أوباما مسؤولية انتشار الإرهاب في الشرق الأوسط

الأربعاء 2015/08/12
بوش ينتقد هيلاري كلينتون ويربط بينها وبين "إخفاقات" إدارة أوباما

واشنطن - حمل المرشح الرئاسي الجمهوري المحتمل جيب بوش مساء الثلاثاء إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما مسؤولية انتشار التطرف الإسلامي ودعا إلى توسيع نطاق الجهود العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط.

وقال بوش في كاليفورنيا: "الحقيقة هي أن الإسلام الراديكالي ينتشر كما الوباء عبر الشرق الأوسط وفي أنحاء أفريقيا وأجزاء من آسيا وحتى في دول الغرب حيث يجد من يجندهم في أوروبا والولايات المتحدة".

وأضاف: "قبل سبعة أعوام كانت الخلافة الجهادية التي طال انتظارها موجودة فقط في مخيلة الإرهابيين"، مشيرا إلى أن انسحاب القوات المقاتلة الأميركية من العراق خلق فراغا سمح بدوره بتطور تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وتعهد بوش، شقيق الرئيس السابق جورج دبليو بوش الذي قاد الغزو على العراق في 2003 وابن الرئيس الأسبق جورج إتش دبليو بوش الذي غزا نفس البلد عام 1990 - 1991، بموقف أميركي أكثر قوة في العراق وسوريا.

وقال إنه سوف يعزز الدعم للقوات العراقية والكردية ويوسع نطاق استخدام القوة الجوية الأميركية والسماح بتضمين قوات أميركية مع وحدات عراقية. وأشار إلى أن أميركا لا تحتاج، كما لم تطلب العراق "التزاما رئيسيا من القوات الأميركية المقاتلة ".

وفيما يخص سوريا، دعا بوش إلى إعلان منطقة حظر طيران وإقامة مناطق آمنة لحماية السوريين من تنظيم داعش وكذلك حكومة الرئيس بشار الأسد وتوسيع الدعم للمعارضة السورية "المعتدلة".

كما تعهد بالتراجع عن الاتفاق الأخير الذي تم التوصل إليه بين القوى العالمية وإيران، والذي يهدف لمنع طهران من الحصول على سلاح نووي

وقال " انه اتفاق غير حكيم بالمرة، مع نظام لا يستحق الثقة فيه بالمرة ".

ومن المتوقع أن يصوت الكونغرس على هذا الاتفاق الاسبوع المقبل، وقد دعا بوش النواب لرفضه.

ووفقا للقانون الأميركي، يمكن لأوباما الاعتراض في حال اتخاذ الكونغرس قرار بالرفض، وحين ذاك يتعين على المجلسين جمع أغلبية تقدر بالثلثين لتجاوز الرئيس .

وقال بوش "إذا لم يرفض الكونغرس الاتفاق، فأنه سوف يتعين على الرئيس القادم مواجهة أضراره ، وإنني أنوي البدء في هذه العملية فورا ".

ويشار إلى أن بوش يسعى للترشح في انتخابات الرئاسة 2016 عن الحزب الجمهوري، بجانب 17 مرشحا. وطالما اعتبر مرشح مفضل للحزب، ولكن خلال الأسابيع الماضية، هيمن على حملة الحزب الجمهوري رجل الأعمال الشهير دونالد ترامب.

وتعد وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون هي الأكثر ترجيحا بالفوز بترشيح الحزب الديمقراطي، ولكن بوش سرعان من ربط بينها وبين ما وصفه بإخفاقات إدارة أوباما.

1