جيش إلكتروني أميركي لمحاربة داعش

الاثنين 2016/03/07
إنشاء 120 فرقة إلكترونية للرد على الهجمات الإلكترونية ومنعها

واشنطن – قال أشتون كارتر وزير الدفاع الأميركي إن الفرق الإلكترونية بالحرس الوطني الأميركي ستلعب دورا مهما على نحو متزايد في تقييم مدى تعرض البنية الأساسية الصناعية الأميركية للخطر وقد يُطلب منها الانضمام إلى الحرب ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش).

والحرس الوطني قوة عسكرية احتياطية موجودة في الولايات ولكن يمكن تعبئتها للاحتياجات الوطنية وهي تمثل جزءا أساسيا من الجهد الأوسع للقوات المسلحة الأميركية لإنشاء أكثر من 120 فرقة إلكترونية للرد على الهجمات الإلكترونية ومنعها.

وإحدى هذه الوحدات الفرقة 262 وهي فريق يتألف من 101 شخص يشمل موظفين من شركة مايكروسوفت وشركة غوغل التابعة لمؤسسة ألفابيت.

وقال كارتر في قاعدة جوينت بيس لويس -ماكورد في تاكوما بواشنطن إن هذه الوحدة “مشهورة في كل أنحاء البلاد” لعمليات التقييم العديدة البارزة التي قامت بها لمدى التعرض للخطر. وأكد أن الفرقة لا تشارك حاليا في مهام إلكترونية هجومية ولكن يمكن أن يحدث ذلك في المستقبل.

وسبق لكارتر أن صرح أن الأميركيين يستخدمون أسلحة معلوماتية في حربهم ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا.

وقال كارتر في مؤتمر صحافي عقده في البنتاغون الأسبوع الماضي “إن الأمر يتعلق بإفقادهم الثقة في شبكاتهم، وإرهاقها كي لا تتمكن من العمل”.

وقارن رئيس هيئة أركان الجيوش جو دنفورد بين محاصرة تنظيم داعش في معاقله في الموصل بالعراق والرقة بسوريا، ومحاصرته في المجال الإلكتروني. وقال “نحاول عزل داعش ماديا وافتراضيا”.

لكن المسؤولين رفضا إعطاء المزيد من التفاصيل عن العمليات الافتراضية للجيش الأميركي.

وأوضح الجنرال دنفورد “لا نريد أن يكون الجهاديون قادرين على التمييز″ بين عمليات التشويش المرتبطة بالأسلحة الإلكترونية الأميركية والتشويش الذي يحصل نتيجة عوامل لا تمت بصلة إلى هذه العمليات.

من جهته قال كارتر إن ما يزيد من أهمية بقاء هذه الأسلحة المعلوماتية سرية هو أن هذه الأسلحة “جديدة” و”مفاجئة” و”قابلة للاستخدام” ضد خصوم آخرين غير تنظيم داعش.

وتبقى وزارة الدفاع الأميركية متحفظة جدا حتى الآن حول أنشطة المقاتلين الإلكترونيين. وتنوي زيادة حصة الحرب المعلوماتية في ميزانية الدفاع لعام 2017 بنسبة 15 بالمئة لتصل إلى 6.7 مليار دولار، أي أكثر بحوالي 1 بالمئة من ميزانية الدفاع الإجمالية.

19