جيش يوتيوب يكافح المحتوى المتطرف

الأربعاء 2017/12/06
خطة جديدة لتحسين الخدمات

لندن – قال موقع يوتيوب التابع لشركة ألفابيت إنه يخطط لانتداب المزيد من الموظفين في العام المقبل لكشف المحتوى غير الملائم وذلك في إطار استجابة الشركة لانتقادات بشأن مقاطع فيديو وتعليقات مزعجة أو تحرض على التطرف والعنف.

وطور يوتيوب برنامجا آليا يرصد مقاطع الفيديو المتصلة بالتطرف ويسعى الآن لعمل الأمر نفسه مع المقاطع التي تجسد خطاب كراهية أو لا تلائم الأطفال. وقد يُحرم أصحاب المقاطع التي يصنفها البرنامج غير ملائمة من إيرادات الإعلانات. لكن مع تشديد عملية تطبيق أحدث قواعد تلقت الشركة شكاوى من أصحاب مقاطع الفيديو بأن البرنامج به ثغرات.

وبإضافة المزيد إلى الآلاف من مراجعي المحتوى سيكون لدى يوتيوب المزيد من البيانات لإمداد وربما تحسين برنامجه.

وقالت سوزان وجسيكي الرئيسة التنفيذية ليوتيوب في منشور على مدونة إن الهدف هو رفع عدد العاملين في غوغل لفحص المحتوى الذي قد ينتهك سياساتها لأكثر من عشرة آلاف شخص في عام 2018.

وقالت “نحتاج أسلوبا أفضل لتحديد القنوات ومقاطع الفيديو المؤهلة للإعلان. استمعنا بوضوح لصانعي المحتوى وينبغي أن نكون أكثر دقة عندما يتعلق الأمر بمراجعته بحيث لا نلغي مقاطع فيديو بطريق الخطأ”.

وتابعت بالقول، إن “فريق يوتيوب شاهد مليون فيديو لمتشددين وحجب نحو 150 ألفا منها”.

وكانت صحيفة ديلي تلغراف نشرت في عددها الصادر، الثلاثاء، مقالاً لروبرت مينديك بعنوان "جيش غوغل لمحاربة المتطرفين".

من جانبه، يقول هاني فريد، أستاذ علوم الكمبيوتر في كلية دارتموث ومستشار أقدم لمشروع مكافحة التطرف غير الربحي، إنه “غير مقتنع بجدوى محاربة أفكار المتطرفين”.

ويعد فريد من بين أصوات بارزة تدعو للتعامل مع منصات إلكترونية تروج للإرهابيين كما يتم التعامل مع استغلال الأطفال في مواد إباحية، والعمل على إزالتها نهائياً عن الإنترنت. وقد ساهم فريد في تطوير برنامج خوارزمي يعمل تلقائياً على التعرف على أشرطة فيديو ضارة، ما يسهل عملية تمشيط الشبكة الإلكترونية، والكشف عن محتوى خبيث".

وأعلن يوتيوب في نوفمبر الماضي عن حجب نحو 50 ألف فيديو للداعية الإسلامي المتشدد أنور العولقي الذي قتل في غارة جوية عام 2011.

واشتهر العولقي بدعوته الصريحة إلى ممارسة العنف كفرض ديني، على الرغم من نفي عائلته صفة الإرهابي عنه بعد مقتله.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن الفيديوهات الموجودة عبارة عن أفلام وثائقية وفيديوهات إخبارية.

19