جيلي وتينسنت تطوران قمرات داخلية ذكية

القمرات الذكية تتميز بلوحة عدادات حديثة مع أسطح ناعمة ودرزات وشاشة معلومات ترفيهية مستطيلة قائمة بذاتها.
الأربعاء 2021/01/27
واحة من الاسترخاء

هانغتشو (الصين) – يحرص المصنعون باستمرار على زيادة الراحة والسمات العصرية بقمرة القيادة في السيارات الحديثة من خلال الاعتماد على آخر ما وصلت إليه التكنولوجيا، إلى درجة أنها باتت تحاكي قمرة قيادة الطائرات.

ويقوم المصممون والمهندسون بتطوير لغة تصميم جديدة لمفاهيم الاستعمال الحديثة تعتمد على الأسطح الذكية التي ستتفاعل مع المستخدم بشكل ملموس أو محسوس مع تقليص عدد الأزرار والاعتماد أكثر على الشاشات اللمسية وشاشات هيد – آب.

وتبدو شركة جيلي الصينية واحدة من الشركات التي عززت خطواتها في هذا الاتجاه، بحسب ما ذكره موقع “كار سكوبرز” المتخصص في عالم السيارات، فقد عمل مهندسوها بجد مؤخرا كفريق واحد مع العديد من شركات التكنولوجيا القوية من أجل وضع أنفسهم بشكل أفضل في قطاع السيارات المستقبلية.

وخلال هذا الشهر فقط، تعاونوا مع شركة البحث الصينية العملاقة بايدو من أجل بناء سيارات كهربائية قبل تشكيل مشروع مشترك مع شركة فوكسكون يسمح لهم ببناء سيارات لعلامات تجارية أخرى، أما خطوتهم التالية فقد تم الإعلان عنها قبل أيام.

وكشفت وكالة رويترز أن فولفو السويدية الشركة الأم لجيلي، والتي تمتلك 9.7 في المئة من شركة دايملر الألمانية أيضًا، وقعت اتفاقية مع شركة تينسنت الصينية المختصة في مجال الإنترنت والألعاب لتطوير التصميمات الداخلية الذكية للمركبات وتقنيات القيادة الذاتية.

ومن خلال هذه الشراكة الأخيرة، تهدف جيلي إلى التطوير المشترك لمقصورات قيادة السيارات الذكية التي تتميز على وجه التحديد بالمزيد من تطبيقات خدمات التنقل. وفي الوقت نفسه تعد تينسنت أيضا مستثمرة في شركات تصنيع السيارات الكهربائية مثل تسلا الأميركية ونيو الصينية الناشئة.

والآن، كيف ستبدو قمرة القيادة المستقبلية لسيارة جيلي؟ سيكون الجواب على المدى القريب هو النظر إلى مقدمة سيارة السيدان التي تم الكشف عنها العام الماضي.

فهذه السيارة تتميز بلوحة عدادات حديثة مع الكثير من الأسطح الناعمة والكثير من الدرزات، فهي تشبه نوعا ما لوحة عدادات أودي من الجيل السابق، بل إنها تأتي مع مجموعة عدادات رقمية بالكامل وشاشة معلومات ترفيهية مستطيلة قائمة بذاتها.

قمرات ذكية بأحدث التكنولوجيات
قمرات ذكية بأحدث التكنولوجيات

وبالنسبة إلى شيء أكثر مستقبلية، يمكن أن يكون المفهوم التمهيدي لعام 2019 مكانا جيدا للبدء، إذ تمتاز مقصورتها بجماليات أنظف من طراز الإنتاج، مع عدد أقل من الأزرار ومجموعة قياس قائمة بذاتها.

وبالطبع، سيكون العامل الذكي هو مفتاح أي تصميم مستقبلي، لذا يتوقع أن تكون الحلول البرمجية المعقدة والأجهزة الأفضل بسيطة. وعلى سبيل المثال، أعلنت شركة مرسيدس مؤخرا عن تجهيز سيارتها “إي.كيو.أس” الكهربائية الجديدة بشاشة كبيرة بدلا من لوحة أجهزة القياس والبيان التقليدية.

وأوضحت الشركة الألمانية أن الشاشة الجديدة المعروفة باسم هايبر سكرين تمتد لمسافة تزيد عن 1.4 متر أمام ركاب السيارة، مشيرة إلى أن هذه الشاشة الممتدة بعرض الزجاج الأمامي تشتمل على شاشات لمسية وشاشات مزودة بتقنية أوليد.

وهذه الشاشة الضخمة الجديدة يعمل عليها مستوى التطوير التالي من نظام الملتيميديا أمبوكس المبتكر، والذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي ويمتاز بإمكانية التعلم الذاتي، حيث يمكنه ملاحظة تفضيلات ما يصل إلى 7 ركاب وتقديم اقتراحات استخدام مناسبة حينما تسنح الفرصة.

17