"جيمي فود فاكتوري" رحلة وثائقية تختزل أسرار الطعام على قناة أبوظبي

الثلاثاء 2015/09/29
حيوية جيمي مكنته من استقطاب الوعي

أبوظبي - تعرض قناة أبوظبي الأولى برنامجا وثائقيا يقدم نمطا مختلفا من برامج إعداد الطعام المعتادة على القنوات الفضائية، ويقدم أبحاثا وتجارب ميدانية حول حقيقة الأغذية التي نشتريها.

يقدم برنامج “جيمي فود فاكتوري” بصيغته الوثائقية جولة في عالم الأطعمة المتنوعة من شتى أنحاء العالم، بأسلوب يعتمد على العديد من المفاجآت الصادمة للمشاهد، والتي من المفترض أن تغير النمط الغذائي الخاص بنا.

تم إعداد محتوى الفقرات المصورة، خصيصا من أجل توفير طريقة مبتكرة للكشف عن أسرار صناعة المنتجات الغذائية المباعة في محلات السوبر ماركت وما تحويه هذه الأغذية من مكونات وإضافات تجعل شكلها ومذاقها على ما هو عليه، بالإضافة إلى ما يمكن أن تسببه للمستهلك من أضرار تؤثر على طبيعة الحياة اليومية، الأمر الذي تم التركيز عليه من خلال توصيف البرنامج، وهو ربما بهدف جذب الانتباه نحو هذه الخاصية بالذات.

“جيمي فود فاكتوري” كان يعرض سابقا على قناة بي بي سي، ولاقى جماهيرية عالية بين الأوساط الغربية، وهو ما دفع مجموعة قنوات أبوظبي إلى تبنيه وبثه بغرض تحقيق توعية غذائية في المجتمعات العربية. يسأل جيمي دورتي مقدم البرنامج، من خلال الحلقات المتتالية عن الأطعمة التي يتناولها المشاهد من محلات البقالة والمراكز التجارية الكبرى. ويتطرق إلى العادات السيئة التي يدمنها في بعض الأحيان، المعتمدة بشكل أساسي على الأطعمة الجاهزة والمعلبة والوجبات السريعة، وتحديدا لدى الأطفال، المستهلكين الرئيسيين لهذه الوجبات، وقد يمتنعون عن أكل غيرها إذا ما تم الانتباه لهم.

تساعد حيوية جيمي كثيرا على جعل هذه السلسلة الوثائقية مشوقة وتشد المشاهد بقوة لمتابعتها بما تتضمنه من فقرات منوعة تعتمد على العمل والبحث الميدانيين.

يتوجه جيمي بأسلوبه إلى الكاميرا مباشرة مخاطبا المشاهدين في كل مكان؛ مما يمنحه قدرة على استقطاب وعيهم وجعلهم يتابعون معه النتائج خطوة بخطوة.

كما يقوم البرنامج على النظريات والتجارب العلمية من كيمياء، وعلى العلوم البيولوجية والغذائية، وبالتالي فهو له متابعون من شرائح اجتماعية مختلفة وعلى وجه الخصوص من جيل الناشئة.

برنامج “جيمي فود فاكتوري” لا يشبه على الإطلاق برامج الطهي وإعداد الطعام التقليدية. ولا يتوجه فقط إلى ربات البيوت أو إلى الطهاة الماهرين؛ إنما يسعى إلى مخاطبة كل فرد، ويعمل على نشر ثقافة غذائية لا تقل أهمية عن غيرها من الثقافات، كونها تؤسس للبنية الجسدية والعقلية والعاطفية أيضا.

18