حادثة الحكم البوليفي تؤجج النقاش حول اللعب على المرتفعات

الاتحاد البوليفي يدعو أربعة اختصاصيين محترفين في الموضوع لتقديم تقرير سريري وطبي في غضون عشرة أيام.
الخميس 2019/05/23
الحكم أصيب بنوبة قلبية في الدقيقة 49 من مباراة أولويز ريدي وأورينتي بتروليرو

لاباز - فتحت وفاة حكم في بوليفيا خلال مباراة على ارتفاع أكثر من أربعة آلاف متر، باب النقاش حول المنافسات على ارتفاعات شاهقة والتي حظرها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لفترة بسبب خطورتها على صحة اللاعبين.

وتعود مسألة خطورة المباريات على الارتفاعات إلى السطح بانتظام في دول جبال الأنديز، مثل الإكوادور وبوليفيا وبيرو وكولومبيا، المعروف عنها تضاريسها الوعرة، في مواجهة أبرز دول أميركا الجنوبية كرويا أي البرازيل والأرجنتين التي يشكو لاعبوها من نقص الأوكسجين مقارنة مع المحليين.

والأحد الماضي، أصيب الحكم فيكتور هوغو هورتادو (32 عاما) بنوبة قلبية في الدقيقة 49 من مباراة أولويز ريدي وأورينتي بتروليرو ضمن دوري الدرجة الأولى. وأسعف للمرة الأولى على أرض ملعب “إيل ألتو” البلدي، أحد أعلى الملاعب في العالم على ارتفاع يبلغ 4090 مترا. ونقل على حمالة وتأرجحت ذراعاه فيما وُضع له قناع أوكسجين قبل وصوله إلى المستشفى، لكنه أسلم الروح بعد تعرضه لنوبة قلبية ثانية.

وكشف التشريح عن “انسداد حاد” في شرايين القلب، بحسب ما قال أول مسعفيه الطبيب إريك كوسينر لوسائل إعلام محلية. وأعادت هذه الحادثة إثارة جدل حساس في بوليفيا: هل ترتبط الوفاة بالارتفاع؟

وقبل عامين، علق النجم البرازيلي نيمار، عبر موقع إنستغرام على صورة مع زملائه المزوّدين بأقنعة الأوكسجين “اللعب في ظروف كهذه غير إنساني”.

وبحسب رئيس الاتحاد البوليفي لكرة القدم سيزار ساليناس، فإن هناك “أشخاصا من الداخل والخارج لا يحبوننا سيحاولون استخدام هذه القضية (للإضرار بكرة القدم البوليفية)، فيما تم التأكد أن (اللعب على ارتفاع) ليس مضرا” بصحة اللاعبين.

وتابع “يتعلق الأمر بموت مفاجئ ، بحسب طبيب المنتخب (البوليفي). قد يحدث ذلك في أي مكان وأي ظروف، سواء أكان الشخص شابا أم عجوزا”.

وبحسب الطبيب كوسينر، فالضحية “لم يكن يعاني من تورم رئوي وهذا ما تبين قبل تضرر نظام القلب”.

وسلك لويس لاريا رئيس كلية الطب في لاباز الاتجاه عينه مستندا إلى عدم وجود تورم لدى هورتادو “من الممكن أن يكون لديه مرض سابق أو ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم”. وفي المقابل، يتساءل مقربون من الحكم حول هذا الموت الفجائي. وقال بيدرو ساوسيدو، رئيس لجنة التحكيم في بوليفيا ليومية “لوس تيمبوس”، “بين الشوطين، لم تظهر أي علامات تعب، أو أي شيء مشبوه (..)، حتى أنه كان يمازح” الآخرين.

وفقا لقريبه أورلاندو هيريرا، فقد اعتاد هورتادو على العيش والعمل على ارتفاعات عالية، فهو “عاش لفترة في ألتو (ضاحية لاباز). قبل بدء مسيرته في التحكيم، وعمل في قطاعات مختلفة، ولم يشتك من مشكلات في القلب”.

وبحسب الطبيب كوسينر، فالضحية “لم يكن يعاني من تورم رئوي وهذا ما تبين قبل تضرر نظام القلب”.

وسلك لويس لاريا رئيس كلية الطب في لاباز الاتجاه عينه مستندا إلى عدم وجود تورم لدى هورتادو “من الممكن أن يكون لديه مرض سابق أو ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم”. وفي المقابل، يتساءل مقربون من الحكم حول هذا الموت الفجائي. وقال بيدرو ساوسيدو، رئيس لجنة التحكيم في بوليفيا ليومية “لوس تيمبوس”، “بين الشوطين، لم تظهر أي علامات تعب، أو أي شيء مشبوه (..)، حتى أنه كان يمازح” الآخرين.

وفقا لقريبه أورلاندو هيريرا، فقد اعتاد هورتادو على العيش والعمل على ارتفاعات عالية، فهو “عاش لفترة في ألتو (ضاحية لاباز). قبل بدء مسيرته في التحكيم، وعمل في قطاعات مختلفة، ولم يشتك من مشكلات في القلب”.

وفي محاولة لوضع حد لهذا الجدل بادر الاتحاد البوليفي إلى “دعوة أربعة اختصاصيين محترفين في هذا الموضوع لتقديم تقرير سريري وطبي” في غضون عشرة أيام.

23