"حالم بفلسطين" تحت مجهر القراء

الثلاثاء 2014/04/15
قصة متأثرة بحادثة مقتل الطفل محمد الدرة

راندة غازي، روائية مصرية شابة، ولدت في إيطاليا سنة 1987، لأبوين مصريين، تكتب بالإيطالية. تكتب القصة القصيرة وفازت بجائزة أدبية للأطفال في إيطاليا.

“حالم بفلسطين”، رواية مترجمة عن الإيطالية، تروي حكاية أصدقاء جمعهم حبّ فلسطين والتفكير. قصة متأثرة بمشهد قتل محمد الدرة. حاولت الكاتبة أن تنقل معاناة الفلسطينيين بطريقة جديدة من خلال قصة حب بين فلسطيني وفتاة يهودية، ربما تظل بعيدة عن الواقع.

● منى القايد: حين قرأت المراجعات على الكتاب هيأت نفسي لرواية من النوع الرفيع، لكنني فوجئت بأن لا شيء قد يصف هذا الكتاب مثل “السذاجة”. السذاجة تطغى على كل شيء : الطرح والنقاش والشخصيات وكل شيء. لا أدري كيف أنه من المفترض أن يدافع مثل هذا الكتاب عن القضية الفلسطينية. مجموعة من الأصدقاء الشباب وفتاة واحدة يعيشون معا في بيت واحد، وكأن هذا من الممكن في فلسطين أو غيرها، “فرندز” على الطريقة العربية.

● منار حسن: الكاتبة أسلوبها جميل وبسيط يتناسب مع صغر سنها بل يدل على مدى براعتها ويتنبأ لها بمستقبل باهر. الرواية كانت تحتاج إلى القليل من العمق والتناول الأكبر لمشاكل الفلسطينيين. في النهاية يمكن اعتبار الرواية تجسيدا في صورة قصة لمعاناة الفلسطينيين الكبيرة والتي يتغافل عنها العالم بصورة واضحة.

● عمار الديلمي: الرواية سطحية جدا ولم أنفك أقارنها بــ”بينما ينام العالم”، أعلم أنه من المجحف بحق الكاتبة مقارنة روايتها برواية أخرى لكنها لا تكتب عن أمر خاص بها، هي تكتب عن القضية، هذه القضية التي تحتاج إلى وعي كاف وأقلام مؤهلة لتناقش أحداثا يضعها العالم طي الكتمان (أو النسيان) عن سبق الإصرار والترصد. أمر أخير، قصة الحب التي نشأت بين الشاب الفلسطيني والفتاة اليهودية قصة ممجوجة حقا، و كأن المشكلة الفلسطينية تكمن في قصص الحب غير المكتملة!

● صفاء: أول رواية قرأتها في حياتي، أتذكرها جيدا إلى الآن، رغم صعوبة نجاح قصص الحب المختلطة ما بين الفلسطينيين واليهود، علماً بأن الكاتبة لم تفرق بين الإسرائيلي واليهودي. كما لاحظت أن الكاتبة حصرت تفكير الجيل الفلسطيني الجديد في ما يشبه تفكير السفاحين.

● نهى إبراهيم: فرحت بأن بنتا في سن 17 سنة تكتب رواية، لكن كنت أتمنى عندما تكتب عن القضية الفلسطينية تكون على مدى واسع من العلم بها. أقدر مشاعرها. ولكنها تحتاج إلى الكثير لتكون على دراية بها. القضية ليست محصورة في شباب وفتاة تجمع بينهما الحرب. ولكن أعجبني سرد بعض المعاناة التي يواجهونها. أما نقطة السلام، فأعتقد أنه لا سلام مع من يحتل الأرض.

فازت بجائزة أدبية للأطفال في إيطاليا

● هدير: من أجمل ما قرأت واستشعرت عن قضية فلسطين. ذلك الجرح العربي الذي من طول نزفه أصبح معتادا وتناسى الناس ألمه. قد تكون الكاتبة مقلة في تجسيد القضية كاملة لكنها جسدت المعنى الحقيقي في أن تحلم بالحياة وأنت تعلم أنك ليس لك الحق في الحياة. أثرت فيّ أكثر لأن سبب كتابتها الشهيد محمد جمال الدرة.

● لميس محمد سعد: رواية من أروع ما قرأت، ربما كاتبتها ليست معروفة والكتاب وقع في يدي صدفة. لكن فكرة تجسيد حياة الفرد الفلسطيني وكيف هي معيشته بين التنقل من المستشفى إلى البيت والهرب فيما بينهما خوفا من القصف وكيف أنه أصبح من العادي أن يرى الشخص منهم أحد أفراد عائلته أو من أحب يقع شهيدا ولا يحق له أن يقف لبكائه قليلا حتى لا يصبح مثله ضحية. فكرة مؤلمة جدا ورائع هو الكتاب.

● ناصر نصرالله: الكاتبة في عمر الـ17 أبدعت في حبكة القصة و كيف جمعت الشخصيات تحت سقف واحد.

● بلال بيبو: بداية إذا نظرت إلى أن كاتبة هذه الرواية، تبلغ من العمر 17 عاما، وأن الرواية قد كتبت في الأصل باللغة الإيطالية وتمت ترجمتها إلى العربية، يمكنك تفهم خروج الكاتبة عن أساسيات دينية وعادات عربية مثل جعل أربعة شبان بينهم فتاة يعيشون تحت سقف واحد بصفتهم “أصدقاء” و لكن في المجمل الرواية جميلة تجسد معاناة الفلسطينيين النفسية، حتى وإن لم تنجح في عرض كل ما يدور في داخلهم ولكنها محاولة جيدة جدا.

15