حبيبة الغريبي تسرق الأضواء في ميادين ألعاب القوى العالمية

الاثنين 2015/09/14
العداءة التونسية حبيبة الغريبي تدخل التاريخ

تونس - تابعت العداءة التونسية المميزة، حبيبة الغريبي، مسلسل تألقها اللافت في ميادين ألعاب القوى العالمية، حين نجحت في التتويج بالميدالية الذهبية في سباق ثلاثة آلاف متر موانع، ضمن منافسات الدوري الماسي الذي يقام في العاصمة البلجيكية بروكسل.

وتمكنت العداءة التونسية البالغة من العمر (31 عاما) من التتويج بالميدالية الذهبية للسباق وسجلت زمنا قياسيا جديدا على الصعيدين الأفريقي والعالمي بلغ تسع دقائق و5.36 ثوان، وهو أفضل زمن بسباق ثلاثة آلاف متر موانع خلال العام الحالي. وخطفت الغريبي الأنظار بشدة لتعيد الزمن الجميل لأم الألعاب العربية في الميادين العالمية، خاصة أنها كانت قد فازت الشهر الماضي بالميدالية الفضية لبطولة العالم في الصين خلال منافسات السباق ذاته أيضا، لتمضي في تألقها المعهود.

ولم تكتف حبيبة الغريبي بذلك، بل نجحت أيضا في تحقيق الرقم القياسي المسجل باسمها أيضا، والذي حققته في المغرب والبالغ 9.11.28 دقائق. وحظيت الغريبي بموجة إعجاب كبيرة في الوسط الرياضي التونسي والعربي نظير تألقها اللافت، والذي أعاد التوهج لأم الألعاب العربية، حيث تداول العديد من المغردين في مواقع التواصل الاجتماعي التهنئة بفوزها بعد السباق وأثنوا على تألقها المميز.

وحلت أمس الأحد البطلة الأولمبية حبيبة الغريبي بمطار تونس قرطاج الدولي قادمة من بلجيكا بعد تألقها وتتويجها بذهبية سباق 3000 م موانع في ملتقى بروكسل وتسجيلها لأفضل توقيت عالمي لعام 2015 في اختصاصها إلى جانب تحطيمها الرقم القياسي الشخصي وإحرازها على فضية سباق 3000 م موانع في بطولة العالم التي احتضنتها مؤّخرا العاصمة الصينية بكين. واحتفاء بإنجازها التاريخي الباهر أشرف وزير الشباب والرياضة ماهر بن ضياء ووزيرة المرأة والأسرة والطفولة سميرة مرعي فريعة على حفل استقبال على شرف البطلة الأولمبية بالقاعة الشرفية بمطار تونس قرطاج الدولي بعد ظهر يوم أمس.

وفرضت العداءة التونسية نفسها كأفضل الرياضيين في الوسط التونسي والعربي. وهو ما يستدعى تدخل جل الأطراف المسؤولة من أجل رعاية هذه الموهبة والإحاطة بها من أجل إعدادها جيدا للاستحقاقات الدولية والإقليمية القادمة.

وأكدت البطلة العربية في العديد من المحافل الدولية أنها قادرة على مجاراة الكبار على المستوى العربي والعالمي، ولقد حققت الأخيرة إنجازات يحفظها التاريخ، ودونت اسمها بأحرف من ذهب في تاريخ أم الألعاب العربية والأفريقية والعالمية.

22