حب الجيران يحمي القلب من الأمراض

الأربعاء 2014/08/20
التواصل الجيد مع الآخرين يقلص خطر الإصابة بنوبة قلبية

ميشيغن- أظهرت دراسة نشرت نتائجها أمس الثلاثاء وجود رابط بين صحة القلب ونوعية العلاقة مع الجيران، إذ أن الأشخاص الذين لديهم جيران جيدون يواجهون مخاطر أقل في الإصابة بنوبات قلبية.

قال علماء من أميركا إن حسن الجيرة يمكن أن يحمي الإنسان نسبيا من الإصابة بالأزمة القلبية. وحسب الدراسة التي نشرتها مجلة “بريتيش ميديكال جورنال” البريطانية فإنه كلما ازداد اطمئنان الإنسان لجيرانه كلما انخفض احتمال إصابته بنوبة قلبية.

وقال العلماء إن الأشخاص الذين لديهم جيران جيدون والذين يشعرون بالتواصل الجيد مع الآخرين في المجتمع المحلي، يتقلص لديهم خطر الاصابة بنوبة قلبية.

وتمثل أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الأول للوفيات حول العالم إذ أنها تسببت بوفاة 15 مليون شخص سنة 2010، وفق آخر دراسة لـ”غلوبال بوردن اوف ديزيس”.

ولإجراء هذه الدراسة، حلل الباحثون من جامعة ميشيغن بيانات عائدة لـ5276 شخصا تفوق أعمارهم الـ50 من دون سجل لمشاكل قلبية في السابق، ممن شاركوا في دراسة متواصلة عن الصحة والتقاعد في الولايات المتحدة. وراقب الباحثون الصحة القلبية الوعائية لأعضاء المجموعة الذين بلغ معدل أعمارهم 70 عاما وكانوا بغالبيتهم من النساء المتزوجات، على مدى أربع سنوات اعتبارا من 2006. وقد أصيب خلال هذه الفترة 148 مشاركا بنوبات قلبية.

وطلب من المشاركين إعطاء نقاط من واحد إلى سبع للدلالة على مدى شعورهم بالانتماء إلى البيئة التي يعيشون فيها ومدى قدرتهم على الاعتماد على جيرانهم في أوقات الأزمات ومدى ثقتهم بجيرانهم وتقييمهم لمستوى لطافة الجيران.

ولدى تحليلهم للنتائج، لاحظ معدو الدراسة أنه كلما زاد تقييم الأشخاص لجيرانهم نقطة واحدة من أصل سبع، كلما تقلص لديهم خطر الإصابة بنوبات قلبية على مدى السنوات الأربع التي شملتها الدراسة.

وقال الباحثون إنه من بين العوائق أمام الدراسة كان عدم حصول الباحثين على إحصائيات بشأن تاريخ الإصابة بأمراض القلب والجلطات في عائلات المشاركين.

وأظهرت سلسلة من الدراسات حتى الآن وجود علاقة بين الدعم الاجتماعي الذي يتلقاه الإنسان من الوسط الذي يعيش به و صحته، حيث أظهرت هذه الدراسات أن التماسك الاجتماعي وسط الجيران يمكن أن يصب بشكل إيجابي في الحفاظ على الصحة.

24