حب الزوج يساعد المرأة على مواجهة سن اليأس

الثلاثاء 2016/10/11
النصائح قد تفسد العلاقة الزوجية في سن اليأس

القاهرة - تعد مرحلة سن اليأس من أصعب المراحل التي تمر بها المرأة في حياتها، حيث يزداد قلقها وتخوفها على زوجها، وتزداد لديها حالة التوتر مع ظهور أي علامات تغيير على جسدها ومظهرها، وهنا يكمن دور الزوج في دعمها ومساندتها لتخطي هذه المرحلة من دون إلحاق أي ضرر نفسي بها يؤثر سلبا على العلاقة الزوجية.

وأشار معهد “أونيفيسب” البرازيلي للدراسات الاجتماعية والأسرية والإنسانية، في بحث أجراه، إلى أن مرحلة سن اليأس عند المرأة تعتبر مرحلة حاسمة في حياتها، حيث تطرأ عليها تغيرات فسيولوجية وعاطفية.

فمن الناحية الفسيولوجية تحدث تغيرات هرمونية تتسبب في حدوث سلوكيات غير مألوفة في بعض الأحيان. ومن الناحية العاطفية تشعر المرأة بأن قطار الحياة قد فاتها، وأنها لم تعد تملك الجمال الذي كانت عليه من قبل.

وفي أغلب الأحيان لا يستطيع الرجل أن يتفهم هذه المعاناة التي تشعر بها المرأة، مؤكدة أن سن اليأس عند المرأة تؤدي إلى زيادة نسبة الطلاق، وتصل النسبة إلى 9 بالمئة على الصعيد العالمي.

وأوضح الباحثون أن أهم ما يؤثر على المرأة لا يتمثل في التغيرات الفسيولوجية التي تسببها سن اليأس، لكن الحالة العاطفية التي ترافقها، والتي تجعلها تشعر بالدونية، أو بأن زوجها لا يحبها كما كان من قبل، وربما تكون هذه مجرد أوهام تدور في ذهنها لا أساس لها في الواقع، لكن هناك نسبة تشير إلى أن 69 بالمئة من الرجال لا يقدرون على التعامل مع التغيرات الحادة التي تصيب المرأة بعد مرحلة انقطاع الطمث.

ونبهت الدراسة الرجل بألا ينصح كثيرا زوجته التي تعاني من أعراض سن اليأس، وأن يكون مستعدا لملاحظة سلوكيات حادة من زوجته في بعض الأحيان، كذلك عدم الاستهزاء بها لأن هذا يؤثر بشكل سلبي على الناحية العاطفية المضطربة التي تمر بها.

21