حب عبر الحواجز في ساحات الاحتجاج الأوكرانية

الخميس 2014/02/27
قصة حب تولد بين ليديا والضابط من رحم الأزمة

كييف – تحت عنوان “الحب عبر الحواجز″، نشرت صحيفة الديلي ميل البريطانية قصة متظاهرة أوكرانية جمعتها علاقة حب بضابط من شرطة مكافحة الشغب خلال الاحتجاجات العارمة التي شهدتها أوكرانيا مؤخرا، وأدت إلى نهاية حكم الرئيس فيكتور يانوكوفيتش.

ودعيت ليديا بانكيف وهي صحفية شاركت في المظاهرات ضد سياسة الرئيس يانوكوفيتش، إلى حضور مقابلة تلفزيونية على المباشر للتنديد بالعنف ضد المتظاهرين في أوكرانيا فوجدت نفسها تسرد حيثيات قصة الحب التي عصفت بقلبها لتجمعها بضابط مكافحة الشغب.

وكانت ليديا البالغة من العمر 24 عاما ضمن مجموعة من النساء اللواتي شكلن درعا بشريا ليفصلن بين رجال الشرطة والمحتجين لوقف العنف، واستطاع الضابط أندريه الحصول على رقم هاتفها عندما كانت تبلّغه لإحدى صديقاتها بصوت عال، بسبب الضوضاء الشديدة من قبل المتظاهرين.

واستغل أندريه الفرصة ودوّن الرقم وأرسل رسالة نصية إلى ليديا قال فيها “على الرغم من كل الصخب الذي كان حولنا، تذكرت رقم هاتفك عندما أعطيته لصديقتك لكنني لا أعرف اسمك. أريد الزواج منك”.

ولم يكن لقاء ليديا بالشرطي العاشق في مقهى أو مطعم رومانسي بل في ساحة التظاهرات، لتولد قصة حب عاصفة من رحم الأزمة.

وقالت ليديا التى تعمل صحفية إنها لا تعرف لماذا وافقت على لقاء أندريه، ربما أرادت أن تبلغه أنه يقف في المعسكر الخاطئ، وأكدت أنها بعدما تحدثت معه أعجبت به ووقعت في حبه.

24