حث الألمان على تخزين المؤن تحسبا للإرهاب

الخميس 2016/08/25
وسائل إعلام تسخر من خطة المياه والمواد الغذائية

برلين – طلبت ألمانيا من مواطنيها تخزين المياه والمواد الغذائية تحسبا لوقوع هجوم إرهابي أو كارثة ما وأن يكونوا على استعداد لدعم الجيش وذلك في أول تعديلات تتعلق بالدفاع المدني منذ عقدين.

ووافقت حكومة المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، على الخطة التي وقعت في 70 صفحة في وقت يشعر فيه الألمان بالتوتر بعد هجومين لمتشددين إسلاميين في يوليو وهجمات أكبر وأكثر عنفا في فرنسا وبلجيكا هذا العام.

وسخرت بعض وسائل الإعلام من الخطة قائلة إنها تحث الألمان على التخزين وكأنهم حيوانات صغيرة.

ورغم إجازة الخطة في 2012 بدأ الأمن يتحول إلى ملف رئيسي في الحملات الانتخابية قبل إجراء انتخابين محليين الشهر المقبل وقبل الانتخابات الاتحادية العام المقبل.

وتتضمن الإجراءات المقترحة تعزيز الإنفاق على الشرطة وحظر النقاب. وتورد الخطة التي أعلنت تفاصيلها، الأربعاء، إجراءات وقائية لأحداث مثل التعرض لهجمات إرهابية أو بأسلحة كيمياوية أو لهجمات إلكترونية.

ورفض وزير الداخلية، توماس دي مايتسيره، التلميحات بأن التقرير الذي نشر آخر مرة عام 1995 يثير حالة من الفزع، وقال إنه ليس مرتبطا بخطر وشيك.

وقال للصحافيين “السياسة المسؤولة تدعو إلى الاستعداد استعدادا ملائما مترويا لاحتمالات الكوارث حتى إن كان احتمال حدوثها غير مرجح”.

وتوصي الخطة الألمان بشراء كميات من المياه تكفيهم لخمسة أيام ومواد غذائية تكفيهم لعشرة أيام تحسبا لوقوع أزمة ما. كما تنص على ضرورة تعزيز نظام التحذير لتنبيه الناس في حالة حدوث طارئ وكذلك تعزيز حماية المباني والرعاية الصحية.

كما تهيب بالمدنيين أن يكونوا مستعدين لمساعدة الجيش في مهام مثل توجيه حركة المرور وإيجاد أماكن للإقامة وتوفير الوقود.

وأشار التقرير أيضا إلى احتمال إعادة العمل بنظام التجنيد في حالات الطوارئ الوطنية. وأثارت الفكرة جدلا في ألمانيا التي أوقفت العمل بالتجنيد الإجباري في 2011.

وقالت النائبة، إيفا هوجل، من الحزب الاشتراكي الديمقراطي “ينبغي عدم إعادة العمل بالتجنيد. لا يوجد سبب لذلك. هذا هراء”.

وعندما سئل المتحدث باسم وزارة الدفاع عن ذلك خلال مؤتمر صحافي قال إنه لا توجد خطط لإعادة العمل بالتجنيد.

5