حجاج يختتمون رحلتهم بصور سيلفي على كورنيش جدة

اعتاد حجاج بيت الله الحرام بعد أداء مناسكهم في كل عام على زيارة محافظة جدة عبر المنطقة التاريخية التي تحتضن الأسواق القديمة، حيث يحرص الحجاج على اقتناء الهدايا كالسجاد والسبح والبخور والأقمشة، إضافة إلى الملابس التراثية واللوحات والصور الخاصة بمكة، لينهوا رحلتهم بالتقاط صور توثق ذكرياتهم عن الحج أو العمرة.
الاثنين 2015/10/12
صورة حتى لا تنسى أجمل الأيام

جدة (السعودية) - سجل عدد كبير من حجاج بيت الله الحرام ذكرياتهم على كورنيش جدة من خلال التقاط صور فوتوغرافية توثق انتهاء رحلة حجهم التي تمّت بيسر وسهولة، إذ يُعد الكورنيش محطة الاسترخاء الأخيرة للحجاج في طريقهم إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي للتوجه إلى بلدانهم، وذلك بعد زيارتهم أسواق جدة وشراء الهدايا.

ولا يكتف الحجاج بالتقاط صور في اللحظات الأخيرة للعودة إلى الديار بل يحاولون توثيق رحلتهم سواء كانت رحلة حج أو عمرة بصور يقدمونها لأبنائهم وأحفادهم كذكرى جميلة تنقل لهم واقع حال عاشوه داخل المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف وعلى بطحاء عرفات وجبال مزدلفة ومخيمات منى، إضافة إلى مواقع الآثار الإسلامية بمكة المكرمة والمدينة المنورة.

وعبّر الحاج إبراهيم رضوان من المغرب عن سعادته بإتمام مناسك حج هذا العام بكل يسر واطمئنان، مبيّنا أنه أتى إلى الكورنيش للاستمتاع برؤية البحر والجلوس مع أقاربه الذين شاركوه رحلة الحج لتناول المشروبات الساخنة قبيل توجههم إلى المطار استعدادا للمغادرة إلى المغرب.

وأوضح الحاج الإندونيسي جمال عبدالرحمن لوكالة الأنباء السعودية، أن كورنيش جدة من المواقع المعروفة لدى الحجاج الإندونيسيين، لذا حرص على التقاط الصور الفوتوغرافية له ولأسرته لتبقى في ذاكرته وأسرته وأبنائهم من بعدهم.

ووصف الحاج الأردني هيثم عدوس كورنيش جدة بالمعلم السياحي الرائع الذي يعبر عما وصلت إليه المملكة من نهضة عمرانية في مختلف المجالات، ولعل أجلّها عمارة الحرمين الشريفين، مشيرا إلى أنه أتى إلى الكورنيش للاسترخاء على ضفاف شواطئه قبيل التوجه للمطار ومغادرة المملكة.

وأعرب الحاج السوداني أمير خير الله عن سعادته بإتمام مناسك الحج وزيارة جدة ومشاهدة ما تتمتع به من مقومات سياحية رائعة مثل الكورنيش الذي يعد المحطة الأخيرة له في بلاد الحرمين الشريفين قبيل مغادرته مطار جدة متوجها إلى الخرطوم.

التقنية الحديثة في الهواتف الذكية تسمح للحجاج بحفظ مئات الصور تحمل ذكريات كبيرة عن رحلة الحج أو العمرة بكل سهولة

وذكر أنه لم يشعر بالغربة طيلة فترة وجوده في الأراضي المقدسة، حيث لمس التعاون الأخوي من جميع القائمين على خدمة الحجاج من المملكة.

وعلّق الحاج أبلال الطرابلسي من تونس على البحر بالقول “لقد أدهشني تلاطم أمواج البحر، وما رأيته في كورنيش جدة من جمال وتنظيم ونظافة يواكب كل ما هو عصري وحضاري في المملكة.

وأوضح أن أسرته سعيدة بالجلوس بجوار البحر مع بقية الحجاج من مختلف الجنسيات الإسلامية في جو من المحبة والمودة” .

وأكد حرصه على توثيق الجانب الإيجابي لثقافة الحج وشعائره لنقل الصورة المشرقة عنها إلى أبنائه ومجتمعه، مثمنا الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية لخدمة الإسلام والمسلمين بشكل عام وحجاج بيت الله الحرام بشكل خاص.

وسمحت التقنية الحديثة الموجودة في الهواتف الذكية للحجاج بحفظ مئات الصور تحمل ذكريات كبيرة عن رحلة الحج أو العمرة.

واغتنم الحاج محمد عرابي من مصر فرصة وجوده في جدة بعد الرحلة الإيمانية للحج بالجلوس على شاطئ البحر الأحمر لالتقاط أجمل الذكريات مع أسرته وأصدقاء رحلة الحج، مشيدا بالأجواء الجميلة وروعة المكان الذي يشهد كثافة من المتنزهين والسياح والحجاج، في حين أفاد مواطنه الاسكندراني محمد وجدي بأن أجواء كورنيش جدة تذكره بمدينته الإسكندرية، حيث البحر وأجواء البحر الرطبة، مبينا أنها أجواء جميلة تستحق الجلوس والاستمتاع بها وتسجيلها في ذاكرة الزمن.

وأكد الحاج اليمني محمد عبدالرب حرصه على شراء الحلويات والمكسرات التي تشتهر بها الأسواق القديمة في جدة، إلى جانب توثيق هذه الزيارة بالتقاط الصور في مختلف أروقة المنطقة التاريخية، التي تعتبر جزءا لا يتجزأ من تراث وتاريخ المنطقة، التي تعتبر بوابة الحرمين الشريفين، ويرتادها عدد كبير من المسافرين على مدار العام سواء للحج أو العمرة.

20