حديد الإمارات تكثف جهودها لتطور منتجات القيمة المضافة

الأربعاء 2014/08/20
منتجات القيمة المضافة هي منتجات نهائية تختلف عن المنتجات التقليدية

أبوظبي – قالت شركة حديد الإمارات إنها تعمل حاليا لتطوير مزيد من منتجات القيمة المضافة لتعزيز حضورها في أسواق الدول الصناعية المتقدمة وتأكيد التزامها بما توفره لعملائها المحليين والإقليميين من منتجات وخدمات متطورة وتنويع ما تصنعه من منتجات الحديد.

وأكدت الشركة التابعة لحكومة أبوظبي إن زيادة مشاريع التعمير والبنية التحتية في منطقة الشرق الأوسط وارتفاع الطلب فرض عليها مراجعة خطط الأعوام الخمسة المقبلة وتطوير المنتجات المتخصصة أو ذات القيمة المضافة رغم التحديات التي تواكب عملية إنتاجها وخصوصا في مجال التقنيات المستخدمة في عمليات التصنيع.

وقال سعيد غمران الرميثي الرئيس التنفيذي للشركة “إن حديد الإمارات رصدت الفوائد الكثيرة التي يجنيها منتجو الحديد حول العالم من صناعة منتجات القيمة المضافة، وأن الشركة تأمل من خلال اعتماد هذا النموذج في مواصلة توفير أفضل المنتجات النوعية لعملائنا المحليين والإقليميين.

وتعتبر حديد الإمارات إحدى أضخم الشركات في مجال الاستثمار الصناعي في الإمارات، المصنع الأكبر في منطقة الشرق الأوسط على صعيد منتجات المقاطع الإنشائية الثقيلة.

وتشير الدراسات التي أعدتها حديد الإمارات مؤخرا إلى أن مصنعي الحديد في دول المجموعة الأوروبية واليابان يتصدرون حاليا لائحة أكبر منتجي حديد القيمة المضافة في العالم مقارنة بنظرائهم الصينيين والروس. وذكر تقرير لمؤسسة “أي واي” البحثية العالمية مؤخرا أن صناع الحديد في العالم مستمرون في خفض تكاليف الإنتاج والسعي إلى تحسين النوعية وزيادة الأرباح من خلال التركيز على منتجات القيمة المضافة مقارنة بالمنتجات التقليدية.

سعيد غمران الرميثي: "حديد الإمارات تستخدم أحدث التقنيات العلمية المتعارف عليها عالميا"

وتوقع التقرير أن يرتفع الطلب العالمي على الحديد بشكل أسرع في عام 2014 بنسبة 3 .3 في المئة خارج حدود الصين على أن يتركز هذا الارتفاع في دول مثل الهند والبرازيل وروسيا بالإضافة إلى الأسواق الناشئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأوضحت حديد الإمارات أن منتجات القيمة المضافة هي منتجات نهائية تختلف عن المنتجات التقليدية في أسلوب معالجتها وخواصها واستخداماتها.

وتتنوع هذه المنتجات بين الألواح الارتكازية ولفائف الأسلاك الحديدية ذات محتوى السيليكا العالي والقضبان الحديدية الطولية وصولا إلى ألواح الإسناد الحديدية التي تستخدم في قطاعي البناء والتصنيع.

وأكدت دراسات حديد الإمارات أنها ستكثف جهودها لإنتاج حديد أشد صلابة ومتانة وبخصائص ميكانيكية أعلى تلبي شروط التطبيقات الخاصة التي تسعى إليها الشركات في المشاريع الحديثة.

2.56 مليون طن حجم الطلب المتوقع على المقاطع الإنشائية الثقيلة في دول مجلس التعاون الخليجي بحلول عام 2018

وقال الرميثي إن حديد الإمارات “تسعى أيضا إلى تطوير المنتجات التي لا تخضع بشكل كبير لتذبذبات السوق وتقلبات الأسعار واختلافات العرض والطلب علما بأن هناك اليوم عددا قليلا من منتجي حديد القيمة المضافة في المنطقة الأمر الذي يشجعنا على تطوير قدراتنا وإمكاناتنا في هذه الصناعة” .

وأشار الرميثي إلى أن هذا الجيل الجديد من المقاطع الإنشائية سيلبي احتياجات منشآت النفط والغاز البحرية نظرا لقدرته على تحمل أقسى الظروف المناخية.

وتوقعت حديد الإمارات أن يرتفع حجم الطلب على المقاطع الإنشائية الثقيلة في دول الخليج العربية ليصل إلى 2.65 مليون طن بحلول عام 2018، مقارنة بنحو 3.85 مليون طن في عموم منطقة الشرق الأوسط.

وبدأت حديد الإمارات في سبتمبر 2013 بتسليم مؤسسة الإمارات للطاقة النووية أول شحنة من طلب حديد التسليح الخاص بالمنشآت النووية البالغة نحو 100 ألف طن لموقع براكة بالمنطقة الغربية في أبوظبي حيث يتم إنشاء محطة الطاقة النووية السلمية، على أن تليها شحنات أخرى على مدى السنوات الأربع القادمة. وتعتبر حديد الإمارات رابع مصنع للحديد في العالم يحصل على اعتراف الجمعية الأميركية للمهندسين الميكانيكيين والأول في منطقة الشرق الأوسط القادر على توريد حديد التسليح إلى الشركات العاملة في القطاع النووي السلمي.

وأكد الرميثي أن حديد الإمارات تضمن أعلى المعايير للحفاظ على مستوى منتجاتها من القيمة المضافة والمنتجات الأخرى عالية الجودة وتستخدم لذلك أحدث التقنيات المتعارف عليها عالميا في عملية التصنيع وفقا لأفضل الأساليب المعتمدة وعن طريق تبني نظام الإدارة المتكامل الذي يتماشى مع المقاييس المحلية والعالمية.

10