حديقة فلبينية توظف ثعابين ضخمة لتدليك زوارها

الجمعة 2014/05/23
جلسات التدليك أثبتت فاعليتها علاجيا

مانيلا – يلجأ منتجع في الفلبين إلى أسلوب فريد في تقديم خدمة التدليك لرواده، وذلك من خلال استخدام ثعابين “البايثون” البورمية الضخمة، والتي تعتبر من أخطر الثعابين المميتة في العالم.

قالت صحيفة “الدايلي ميل” البريطانية إن حديقة حيوانات في الفلبين تقدم خدمة مجانية لمن يملكون قلوبا حديدية يمكنها تحمل وجود أربعة ثعابين ضخمة لتدليك أجسادهم لمدة ربع ساعة وذلك تحت إشراف خبراء ثعابين يعملون في الحديقة.

وذكرت الصحيفة أن أفاعي البايثون الأربعة: “ميشيل” و”والتر” و”إيي جاي” و”دانيال”، يتم إخراجها من أقفاصها بشكل منفرد ووضعها على الزبائن الراقدين على سرير مصنوع من أعواد الخيزران، لتنزلق بعضلاتها الضخمة على أجسادهم العارية.

ويبلغ مجموع أوزان هذه الثعابين نحو 250 كيلوغراما، وطول كل منها نحو 5 أمتار، وهو طبقا لما ذكرت الصحيفة مخاطرة لا يمكن لأصحاب القلوب الضعيفة تحملها، وخصوصا مع هذه الثعابين القوية جدا والتي يمكن أن تعتصر ضحيتها حتى الموت بعضلاتها الضخمة.

ويقول إيان ماكلين من هاواي “لقد حضرت جلستي تدليك، لقد تمكنت من تجاوز المرحلة لأخبركم بحكايتي، إنها تجربة فظيعة وخاصة الإرشادات التي يتم إملاؤها عليك قبل خوضك التجربة”.

ويضيف “لقد حذرونا من النفخ على الثعبان حيث يبدو أن هذا الأمر يضايقه، كما تم تحذيرنا من الصراخ طلبا للنجدة، حتى لا يشعر الثعبان بذبذبة أجسادنا ما قد يحفزه للتفكير بكونك فريسة أو عدوا ويعرضك للخطر”. ويقول مسؤولو الحديقة إن جلسات التدليك التي يقدمونها بواسطة الأفاعي أثبتت فاعليتها علاجيا، حيث تساعد على الاسترخاء وتهدئة الأعصاب، فضلا عما يوفره لسان الأفعى من دغدغة مريحة لأجساد الزبائن خلال جلسة التدليك.

وتستمر الجلسة لمدة 15 دقيقة فقط، لكن الوقت يمضي وكأنه سنة، بحسب تجارب رواد تلك المغامرة الذين يشعرون بإحكام الثعابين قبضتها على أجسادهم. ويصر مدير الحديقة على أن تدليك الثعابين عملية آمنة، وبأنه يطعم كل منها 10 دجاجات أو أكثر قبل الجلسة للقضاء على مشاعر الجوع.

24