حذاء سندريلا الزجاجي يشجع التايوانيات على الصلاة في الكنيسة

عادة ما تجتذب التصاميم المذهلة لدور العبادة كالمساجد والكنائس والمعابد، الزوار من مختلف العقائد والثقافات في العالم، بفضل طابعها المعماري المهيب والتاريخي لكن مسؤولين في جنوب تايوان قرروا تصميم كنيسة على شكل حذاء نسائي ذي كعب عال لحث الناس على زيارتها والصلاة فيها.
السبت 2016/01/16
سيلفي قبل الصلاة

تايبيه - اخترع مسؤولون محليون في مدينة تشيايي الساحلية في تايوان وسيلة جديدة لجذب المزيد من الناس للذهاب إلى الكنيسة، وذلك عن طريق بناء الكنيسة على هيئة حذاء ذي كعب عال مصنوع من الزجاج ويشبه إلى حد كبير حذاء سندريلا.

وأكد المتحدث باسم المدينة، تشنغ رونجفنغ، أنه من المتوقع أن تفتح الكنيسة أبوابها قبل بداية السنة الصينية الجديدة، والتي تصادف يوم 8 فبراير المقبل.

وتقع الكنيسة الزرقاء اللامعة في أوشن فيو بارك على الساحل الشرقي لتايوان.

وتبلغ مساحة الكنيسة 55 قدما وعرضها 36 قدما، واستغرق الهيكل العملاق أكثر من شهرين لبنائه، وقد صنع من 320 قطعة زجاج أزرق، ويقع على مساحة رملية فارغة بالقرب من الواجهة البحرية للمدينة.

وأوضح المكتب الإداري للمدينة

أنه تم استغلال المناظر الطبيعية الخلابة لبناء تلك الكنيسة التي تبدو عصرية جدا ولكنها في نفس الوقت تمتزج مع التقاليد القديمة.

وقالت وكالة سي سي تي في الصينية إنه تم تصميم الكنيسة الأنيقة خصيصا لجذب المصلين من الإناث بالإضافة إلى إمكانية التقاط العروسين صورا تذكارية لحفل زفافهما على مصعد المبنى العصري. وسيكون هناك ما مجموعه 100 ميزة مخصصة للنساء في الكنيسة، وقد تم الانتهاء من 71 ميزة منها.

وتوجد في الكنيسة الزجاجية كراس للعشاق وأوراق القيقب والبسكويت والكعك.

ومنذ بدأ بناء كنيسة الكعب العالي المذهلة، تدفق الكثير من السياح إلى المنطقة لالتقاط الصور قبل افتتاحها خلال شهر فبراير المقبل خلال فعاليات مهرجان الربيع السنوي.

يذكر أن تايوان أحد أبرز البلدان الآسيوية الطموحة في مجال الهندسة المعمارية العصرية فتنوعها الثقافي انعكس إيجابيا على اقتصادها الذي ازدهر في السنوات الأخيرة بشكل كبير لتصبح بلد الاستثمار ورائدة عالميا في التكنولوجيا والهندسة المعمارية الصديقة للبيئة والعصرية في ذات الوقت.

وتعد تايوان البوابة الهادئة للدخول إلى عالم الصين، فهي في الوقت نفسه تقترح على كل من يزورها الاندماج في عالمها المتناقض، حيث تبدو أجواؤها تارة غارقة في التقاليد وتارة أخرى منفتحة على الحداثة إلى أبعد الحدود، تجتمع فيها الطبيعة العذراء مع المد المعماري العصري كالمباني الشاهقة والبيوت المؤثثة بآخر صيحات التكنولوجيا.

24