حرائق تونس.. مستخدمو فيسبوك يبحثون عن الفاعل

نظرية المؤامرة حول الحرائق التي التهمت مساحات كبيرة من الزراعات، تصدرت تعليقات التونسيين على الشبكات الاجتماعية حيث اعتبر بعضهم أنها بفعل فاعل فيما اتهم البعض الآخر جهات إرهابية.
الثلاثاء 2019/06/11
الفلاح البسيط هو من يدفع الثمن

تونس- ألهبت الحرائق التي التهمت مساحات كبيرة من الزّراعات تجاوزت 700 هكتار وفق آخر الإحصائيات، النقاش على فيسبوك في تونس. وتهدد الحرائق غير المسبوقة آمال وتوقعات السلطات التونسية بمحاصيل قياسية وموسم زراعي وصفته بـ“الاستثنائي“ خلال العام الحالي.

وامتدت الحرائق على أراض زراعية بعدد من المحافظات التونسية، وألحقت خسائر فادحة بالقطاع الزراعي، قدّرها مراقبون بمليارات الدولارات. وألحقت النيران خسائر فادحة بالمنتجات الزراعية، التي كانت السلطات التونسية تعلّق آمالا كبرى بتحقيق الاكتفاء الذاتي، من الحبوب خلال العام الحالي. وقالت صفحة على فيسبوك:

وتصدرت نظرية المؤامرة تعليقات التونسيين على الشبكات الاجتماعية. وفي وقت اعتبر فيه معلقون أنها بفعل فاعل وذهب البعض إلى اتهام جهات إرهابية. وسخرت صفحات في هذا السياق “هكتارات احترقت إلا جبل الشعانبي”، أين يختبئ الإرهابيون.

واتهم معلقون آخرون من أسموهم “بارونات الفساد والإجرام” بالتورط في الأمر. وقال آخرون إن الدولة متورطة لأنها لم تحمِ محصول الحبوب إذ تضمّ الآلاف المؤلفة من رجال الأمن ولا توظف ربعهم لحماية محصول القمح والشعير.

وذهب البعض إلى تشبيه الأمر بما كان يفعله الاستعمار الفرنسي حين كان يحرق محاصيل الفلاحين ويعمد إلى ردم آبار المياه لتركيع الأهالي. ويطالب الأهالي في جهة الشمال الغربي، الجهة المتضررة، بتدخل الجيش لحماية محاصيلهم من الحرق والإتلاف خاصة أن هذا العام يشهد “صابة” قياسية.

يذكر أن صحفا محلية أكدت أنه تم إلى حد الآن إيقاف أكثر من 5 أشخاص يشتبه في تورطهم في عدد من الحرائق. ووفق المصدر نفسه تشير نتائج التحقيقات إلى وجود جهات تدعم سلسلة الحرائق في إطار مخطط “الأرض المحروقة” من أجل تصفية خصوم سياسيين قبل الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

وتبين أن عصابات منظمة تقوم بهذا العمل التخريبي الذي يستهدف بالأساس المحاصيل الزراعية في تونس لتأجيج “ثورة “في صفوف الفلاحين إضافة إلى التخطيط لحرق بعض المناطق التي يؤمّها السياح لضرب القطاع مع استهداف بعض المصانع والشركات لتشجيع رجال الأعمال على الهجرة والاستثمار خارج تونس. وقالت صفحة على فيسبوك:

وقال معلق على فيسبوك:

Mohamed Habib Hedhili

صحيح يمكن أن تكون هناك موجات حرائق وقد تكون مفتعلة. مع ذلك الثابت والأكيد أن هناك موجة من الإشاعات والأكاذيب في علاقة بهذا الموضوع. اليوم على سبيل الذكر ليس هناك حرائق في الجزء العلوي من البلاد يعني لا صحة لوجود حرائق في سليانة أو غيرها من المناطق.

وقالت إعلامية:

يذكر أن وزير الفلاحة التونسي سمير الطيب، أكد على أنّه سيتمّ التعويض للفلاحين المتضررين.

19