حراك بحريني باتجاه استئناف الحوار وتعميقه

الجمعة 2014/01/17
ولي العهد البحريني بحث مع المعارضة سبل إيجاد حل للأزمة

المنامة - قال متحدّث باسم الحكومة البحرينية أمس في بيان، إن لقاء ولي العهد، الأمير سلمان آل خليفة بزعيم المعارضة الشيعية لإحياء محادثات المصالحة، جاء بمبادرة من الملك الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة.

وجاء في بيان المتحدث الحكومي إن المحادثات التي ستجري في المستقبل ستركز على قضايا منها القطاع التشريعي والقضائي والدوائر الانتخابية.

وكان ولي عهد البحرين التقى الاربعاء بالمعارضة بحثا عن مخرج من الأزمة السياسية المستمرة منذ ثلاثة أعوام بعد أسبوع من تعليق محادثات المصالحة، ما أثار القلق في المملكة.

وكان هذا أول لقاء بين الأمير سلمان، وزعيم المعارضة الشيخ علي سلمان منذ لقائهما بعد فترة قصيرة من تفجر الاضطرابات سنة 2011. وقد حضر اللقاء زعماء جماعات معارضة أخرى.

وقالت جمعية الوفاق الشيعية في بيان وقّعته جمعيات المعارضة الخمس الرئيسية إن القوى الوطنية الديمقراطية التقت ولي العهد بطلب منه «لتدارس سبل إيجاد حوار جاد ينتج صيغة سياسية جديدة تشكل حلا شاملا ودائما يحقق تطلعات جميع البحرينيين نحو الحرية والمساواة والتحوّل الديمقراطي».

وذكرت أن اللقاء «تميز بالصراحة والشفافية التامة». واستطرد البيان «ترى المعارضة أن إيجابية هذا اللقاء تتوقف على الخطوات القادمة القائمة على الشراكة الحقيقية».

كما أكد بيان لديوان ولي العهد أن كل الأطراف التزمت «بتسريع الحوار ورفع مستوى النقاش بمشاركة تمثيل أرفع من كل الأطراف». وجاء على موقع ولي العهد على تويتر أن الامير سلمان التقى أيضا بعدد من الشخصيات السياسية المستقلة وأعضاء في البرلمان ومجلس الشورى.

وسعى ولي العهد الأمير سلمان الذي عين نائبا أولَ لرئيس الوزراء العام الماضي لإجراء محادثات المصالحة ويُنظر إليه على أنه يقود نهجا إصلاحيا في البحرين.

وتشهد البحرين اضطرابات سياسية منذ فبراير 2011 على خلفية احتجاجات متواصلة يقودها شيعة البلاد.

3