حراك سياسي ودبلوماسي قياسي في السعودية

السبت 2015/02/28
الرياض تلعب دورا محوريا في حلحلة قضايا المنطقة

الرياض - شهدت السعودية على مدار خمسة أسابيع حراكا سياسيا ودبلوماسيا وصف بالقياسي، وكان على ارتباط بالأوضاع الحالية في المنطقة واعتبره مراقبون صورة عن السياسة الخارجية السعودية في عهد الملك الجديد سلمان بن عبدالعزيز ووجها من أوجه عمله على توسيع دور بلاده في حلحلة الملفات ومعالجة القضايا.

وأحصت وسائل إعلام 11 زعيما ومسؤولا عربيا وغربيا التقاهم الملك سلمان في غضون 34 يوما بحث معهم 10 قضايا تهم المنطقة.

فيما يرتقب أن يلتقي اليوم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وغدا الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ليرتفع بذلك عدد القادة والمسؤولين الذين التقاهم العاهل السعودي منذ 27 يناير الماضي إلى 13 زعيما ومسؤولا من مختلف دول العالم.

وشملت قائمة اللقاءات، التي بدأت في ذلك اليوم، بلقاء الرئيس الأميركي باراك أوباما، والأخرى المرتقبة حتى 1 مارس المقبل 5 قادة ومسؤولين خليجيين هم: أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، إلى جانب ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس وزراء عمان فهد بن محمود آل سعيد، و3 زعماء عرب من خارج منطقة الخليج هم: العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ورئيسا مصر عبدالفتاح السيسي، وفلسطين محمود عباس.

كذلك شملت قائمة اللقاءات: الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الباكستانية الفريق أول ركن راشد محمود نشان امتياز.

وجرت جميع اللقاءات خلال زيارات للعاصمة الرياض واستهدفت في مجملها تعزيز العلاقات الثنائية بين تلك الدول والسعودية، بعد تولي الملك سلمان مقاليد الحكم، وإجراء تعارف مع الملك الجديد، إلى جانب محاولة استجلاء توجهات السياسة الخارجية السعودية في عهده. وركزت اللقاءات على 10 قضايا رئيسية، هي: تعزيز العلاقات الثنائية، ومكافحة الإرهاب والجماعات المتطرفة، والوضع في اليمن، والأزمة السورية، والقضية الفلسطينية، والوضع في العراق، والوضع في ليبيا، والملف النووي الإيراني، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، والإعداد للقمة العربية القادمة.

3