حراك شعبي في الضفة الغربية قبل كلمة عباس أمام الأمم المتحدة

الأربعاء 2015/09/30
الفلسطينيون يتجمعون رافعين الاعلام الفلسطينية ترقبا لخطاب عباس

رام الله - رفع نشطاء فلسطينيون أعلاما فلسطينيا في الكثير من شوارع وميادين مدن الضفة الغربية، اليوم الأربعاء، قبيل كلمة مرتقبة للرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الاربعاء، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ومن المقرر أن يلقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء اليوم الأربعاء خطابا أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة، وسط توقعات أن يعلن عن بعض القرارات المهمة.

كما سيرفع عقب كلمته في الجمعية العامة، العلم الفلسطيني في مقر الأمم المتحدة في نيويورك لأول مرة.

ودعت حركة فتح، التي يتزعمها الرئيس عباس، الشعب الفلسطيني للاحتشاد مساء الاربعاء وسط المدن، لمتابعة كلمته عبر شاشات عرض كبيرة. كما دعتهم إلى رفع الأعلام على المركبات والمنازل والمحال التجارية.

وفي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، رفع نشطاء من الفصائل الفلسطينية، الأعلام الفلسطينية في شوارع المدينة، وانزلوا علما يبلغ طوله نحو 100متر على المجمع التجاري وسط المدينة، بحسب مراسلنا.

كما وزع نشطاء، أعلاما فلسطينية على المركبات في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، فيما يعمل فنيون على تركيب شاشات عرض كبيرة لنقل خطاب عباس في الميادين العامة بمختلف المحافظات.

وقال الناطق باسم حركة فتح في الضفة الغربية، أحمد عساف:" إن رفع الرئيس العلم في الأمم المتحدة ، يرافقه فعاليات مماثلة في كافة محافظات الضفة الغربية".

وأضاف:" رفع العلم الفلسطيني تتويج لنضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال، ومقدمة لرفعه في القدس عاصمة دولة فلسطين المستقلة".

وقال:" اليوم مناسبة وطنية، اليوم يتوحد الشعب الفلسطيني ويلتف حول الرئيس محمود عباس الذي سيتحدث بخطاب هام أمام الجمعية العامة".

وقال:" المعركة السياسية لا تقل أهمية او خطورة عن باقي ميادين الاشتباك مع العدو".

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قد قال في مقال له، نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، الثلاثاء:" إن رفع علم فلسطين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، ومكاتب الأمم المتحدة الأخرى في جميع أنحاء العالم، لفتة سلمية ستذكر الجميع بأن تحقيق العدالة والاستقلال أمر ممكن في نهاية المطاف، ونحن بحاجة إلى دعم أصدقائنا في جميع أنحاء العالم من أجل تحقيق ذلك".

وأضاف:" الأمل هو القوة التي تساعد الشعب الفلسطيني على التحمل والتغلب على الأهوال التي يواجهها، وأن على قادة العالم أن يجدوا الإرادة السياسية لدعم سيادة القانون، واحترام حقوق الإنسان (...) وأنه يجب على الأمم المتحدة أن تقدم للشعب الفلسطيني ما هو أكثر من الأمل".

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة، قد أقرت في العاشر من الشهر الحالي بغالبية 119 صوتا، ومعارضة 9 دول (من بينها الولايات المتحدة الأمريكية)، وامتناع 45 دولة عن التصويت، الموافقة على رفع علم الدول التي تحمل صفة مراقب في الأمم المتحدة وهي فلسطين والفاتيكان.

ويعتزم الفاتيكان (أصغر دولة في العالم) رفع علمه بعد الكلمة التي سيلقيها البابا فرانسيس يوم الجمعة المقبل 25 سبتمبر/أيلول دون إجراء أي مراسم واحتفالات.

يذكر أن فلسطين أصبحت "دولة مراقبة غير عضو" في الأمم المتحدة، في 29 نوفمبر 2012.

1