حرب الحوثيين بشمال اليمن تحصد أرواح النساء والأطفال

الخميس 2014/06/26
دائرة الصراع في اليمن تتسع

صنعاء - قتل 13 مدنيا بينهم خمسة أطفال وامرأتان في معارك عنيفة دارت خلال ليل الثلاثاء-الاربعاء داخل مدينة عمران شمال صنعاء.

وذكر طبيب لوكالة فرانس برس أنّ «جثث 13 مدنيا بينهم خمسة أطفال وامرأتان نقلت إلى المستشفى» مشيرا إلى أن الضحايا قضوا في تبادل للنيران بين الجيش والمتمردين الحوثيين الشيعة الموالين لإيران في شمال غرب المدينة.

ويأتي ذلك مع تجدّد الاشتباكات في عمران وضواحيها بين الحوثيين والجيش وحلفائه بعد انهيار هدنة جديدة أعلنت عنها لجنة الوساطة الرئاسية مساء الأحد. وأكد شهود عيان أن مواجهات عنيفة دارت ليل الثلاثاء-الاربعاء في الجهة الغربية من مدينة عمران في أحياء شبيل وبيت بادي والفقيه بين الحوثيين وقوات الجيش التي حالت دون تقدمهم إلى وسط المدينة.

وأفادت مصادر عسكرية أن الاشتباكات دارت في جبال الجنات والمحشاش ومنطقة الضبر ما أسفر عن مقتل نحو 22 مسلحا من الحوثيين ورجال القبائل الموالين لحزب التجمع اليمني للإصلاح (إخوان مسلمون) الذين يقاتلون إلى جانب الجيش، فضلا عن مقتل جنديين من اللواء 310.

وقال شيخ قبلي من بني صريم إن «الحوثيين وصلوا إلى مبنى جامعة عمران في الحي الغربي للمدينة وهم يتقاتلون مع قوات العميد حميد القشيبي (قائد اللواء 310) بمختلف الأسلحة دون توقف وتسببوا بتدمير عشرات المنازل والمحال التجارية».

وتدور مواجهات في عمران، شمال صنعاء، منذ مطلع فبراير بين الحوثيين والقبائل المتحالفة معهم من جهة، واللواء 310 الذي يقوده العميد حميد القشيبي القريب من اللواء النافذ علي محسن الأحمر ومن التجمع اليمني للإصلاح من جهة أخرى.

ويساند الجيش في المعارك المستمرة منذ أسابيع مسلحون من التجمع اليمني للاصلاح، فيما يساند الحوثيين مسلحون قبليون ليتخذ الصراع في هذه المنطقة طابعا سياسيا قبليا.

وكان تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في الرابع من يونيو بين الجيش اليمني والمتمردين الحوثيين، إلا أن الاتفاق سرعان ما انهار.

ويؤكد الحوثيون الذين يشاركون، بالتوازي مع تمرّدهم المسلّح، في العملية السياسية أنهم ليسوا في مواجهة مع الدولة بل مع التجمع اليمني للإصلاح، فيما يؤكد خصوم جماعة الحوثي أنّ الأخيرة تتذرع بحرب الإخوان لمد نفوذها في البلاد.

3