حرب الفيديوهات "أقذر" من حرب الرصاص

الجمعة 2014/01/24
الاتهامات متواصلة بين النظام والمعارضة منذ اندلاع الأزمة

تونس- أثار فيديو انتشر في اليومين الأخيرين، يقال إنه لقائد كتيبة “أحباب الصحابة” المعارضة في سوريا ضبط في موقف خادش للحياء مع حفيدته، جدلا واسعا على المواقع الاجتماعية.

ولم يتسن لصحيفة “العرب” التحقق من “شخصية الشيخ الحقيقية في الفيديو” الذي بدأ انتشاره من تونس.

وبدا الرجل في الفيديو عاريا مع شابة اعترفت أنها حفيدته.

واعترف “الشيخ” أنها “المرة الأولى والأخيرة”، غير أن ذلك لم يشفع له إذ بعد تسجيل اعترافيهما قتلا على يد مجهولين.

وتسبب الفيديو في موجة من الانتقادات والشتائم تبادلها مؤيدو النظام السوري ومعارضوه.

ويقول أحدهم عن الفيديو إن “هذه واحدة من ممارسات الأنظمة الدكتاتورية للقضاء على معارضيها بتلفيق التهم كما فعل الطاغية زين العابدين بن علي”.

ويقول آخر إن “الشيخ أجبر على ارتكاب المعصية والتمثيل وكأنه يزنى مع حفيدته”.

واستدعى الموقف سخرية بعضهم الذي شبه ما يحصل بـ”موقف كلينـــتون (الرئيس الأميركي الأسبق) مع مونيكا”.

وأكدوا أن “السياسة وسخة فيها الابن يبيع أباه والبنت تبيع جدها والجد يبيع أحفاده…”.

وقال آخرون إن هذا “الرجل شوه صورة المعارضة وهو قائد لا يحترم نفسه فضحه الله”.

من جانبها قالت صفحة كتيبة أحباب الصحابة التابعة لجيش القادسية في محافظة دير الزور على حسابها الرسمي على فيسبوك …ردا على جميع الاستفسارات، ليس “لديها علم بهذا الفيديو مؤكدة أنه لا علم بوجود كتيبة بهذا الاسم (أحباب الصحابة) سوى كتيبتها.

ولاحظت الصفحة أنه لم يتم في الفيديو وصف المدعو (..) بأنه عنصر في الجيش الحر أو بكتيبة من كتائب الثوار فضلا عن كونه قائد كتيبة، مؤكدة أن الاسم الذي جرى تداوله في الفيديو اسم معروف في الكتيبة لكنه لشاب صيدلاني في الأساس وليس مسنا..

وقالت الصفحة إن ما وصفته بـ”شبيحة عصابة النظام” دشنوا حملة إعلامية جديدة لتشويه صورة الثوار والجيش الحر والمجاهدين في سوريا، وذلك بعد فشل أكذوبة نكاح الجهاد التي اخترعها وفق تعبيرها بن جدو وزير الداخلية التونسي وعصابته الإعلامية المجرمة.

19